فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 167

النوع الثاني: جمع الآيات القرآنية التي في موضوع واحد، ووضعها تحت عنوان واحد، وتفسيرها تفسيرًا منهجيًا موضوعيًا.

وهذا النوع - الثاني - هو الذي يتبادر إلى الذهن عند إطلاق اسم التفسير الموضوعي، وهو الذي يدور عليه بحثنا، وتهدف إليه دراستنا، على النحو التالي:

اسم التفسير الموضوعي - بحسب النوع الثاني - اصطلاح مستحدث، أطلقه العلماء المعاصرون على:

جمع الآيات القرآنية، ذات الهدف الواحد - التي اشتركت في موضوع ما - وترتيبها حسب النزول - ما أمكن ذلك - مع الوقوف على أسباب نزولها، ثم تناولها بالشرح والبيان، والتعليق والاستنباط، وإفرادها بالدرس المنهجي الموضوعي، الذي يجليها من جميع نواحيها وجهاتها، ووزنها بميزان العلم الصحيح، الذي يبين الباحث معه الموضوع على حقيقته، ويجعله يدرك هدفه بسهولة ويسر، ويحيط به إحاطة تامة، تمكنه من فهم أبعاده، والذود عن حياضه (1) .

والقرآن الكريم مليء بالموضوعات التي تحتاج إلى دراستها دراسة منهجية موضوعية، لو توافر عليها الدارسون، وأعطوها اهتمامهم؛ لظهرت

(1) انظر: دكتور علي خليل: المذكرات الخطية، دكتور محمود حجازي الوحدة الموضوعية ص 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت