إقرا قول المولى.
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ
وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ
وَالْخَاشِعِينَ َالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم
مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا عَظِيمًا
كل هذا: لأن حفظ الفرج يتم به: صيانة الأبضاع، وحفظ الأنساب، وحياطة أواصر الأسرة من أن تلعب بها الأهواء، وإحكام الروابط حتى لا تعبث بها يد الفساد، وذلك: يشيع في المجتمع الراحة والسكينة، ويدفع بأبنائه إلى إجادة أعمالهم، وحسن عبادتهم لله خالقهم.