فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 960

كشف الأسرار النورانية القرآنية، ج 2، ص: 352

(في المقدار وكيفية الاستعمال) :

منقوعها يصنع بمقدار منها من ثلاثة دراهم إلى عشرة؛ لأجل مائة من الماء، ودهن الطيار من خمس نقط إلى عشر.

(السعتر الاعتيادي) :

السعتر بالسين والصاد والزاي، ونوعه المتقدمون إلى بري وبستاني، وكل منهما ذو أصناف منها ما ورقه طويل، ومدور ودقيق وعريض، ومنها شديد الخضرة يميل إلى السواد أو إلى الغبرة، والعريض الورق القليل الحدة يسمى زعتر الحمار، ويقال له: الجبلي والفارسي أحمر الزهر حاد الرائحة حريف والبساتي هو المزروع المشابه للنعنع. اه.

(في بيان كلام المتأخرين فيه) :

وَالسعتر: يسمى بالإفرنجية أورجان أو يقال أوريغان، وباللسان النباتي أورجانوم أو أور يغانون، ولجارس فجنسه أورجانوم من الفصيلة الشفوية ذو قوتين عاري الثمر، وهذا الاسم مأخوذ من اليونانية مركب من كلمتين أولاهما جبل وثانيتهما فرح، أي مفرح الجبال؛ لأن الأنواع الداخلة تحته تنبت بالأكثر على الجبال فتعطرها برائحتها الذكية، وتلك النباتات مغمرة وسوقها حشيشية، وأزهارها رؤوس أو سنابل ملززة مربعة الزوايا يصحبها وريقات زهرية ملونة، وهي كثيرة في حوض البحر المتوسط، وكلها متحدة في الخواص ومتساوية مع النباتات المنسوبة هي إليها وأنواعها نحو من عشرين نوعا، وتوجد كثيرا في بلاد اليونان وعلى شواطئ آسيا الصغرى، واشتهر من تلك الأنواع ما ظهر لخواصه الطبية صيت كبير في الأزمنة السالفة، ومنها النوع المترجم له هنا.

(في صفاته النباتية) :

جذره معمر مسود قريب للخشبية زاحف، والساق رباعية الزوايا، وهي قائمة فيها بعض انفراش وزغبية متفرعة في جزئها العلوي مجمرة تعلو نحو قدم، والأوراق متقابلة ذنيبية زغبية على شكل قلب منقلب أو بيضاوية مستديرة، وكاملة ولونها أخضر قاتم، والأزهار وردية متهيئة رؤوس صغيرة وذوات حوامل متقابلة متقاربة لبعضها حتى تكون بهيئة رأس مستدير في الجزء العلوي من الأغصان، ويقوم من انضمامها ببعضها شبه باقة ملززة الأجزاء، والأزهار في تلك القمم متقابلة دائما مصحوبة في قاعدتها بوريقة زهر بيضاوية كثيرا ما تكون حمراء، وأقصر من الزهر، والكأس قصير ذو خمسة أسنان متساوية وليست مرصعة في باطنه بوبر كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت