فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 3251

نسب ابراهيم عليه السلام وموطنه السلام فاوحي الله الي ان ليس المكان الذي بنيب عنده السور قبرابراهيم وامره ان يتعقب النور المتدلي من السماء الي الارض وان يبني السور حوله فاخذ سليمان يبحث وينقب حتي اهتدي الي المكان علي مرتفع من الارض في مدينة حبرون وتعقب النور فوجده هو وتثبت منه فامر رجاله من الانس والجن فبنوا السور العظيم الذي يعد من العجائب بما حوي من الاحجار التي تذهل الناظر ضخامتها وقد اعتبر الحرم المحاط بالسور مسجدا وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنه انه قال ان ادم عليه السلام راسه عند الصخرة الشريفة ورجلاه عند مسجد ابراهيم الخليل عليه السلام ولمسجد الخليل عليه الصلاة والسلام ما لكل المساجد من حق صلاة الجماعة فيه وجواز الاعتكاف به وتحريم المكث علي الحائض وتحريم دخول الجنب الخ بل انه اعمر بيوت الله واكثرها بركة بمن رقد تحته من السادة الانبياء سلام الله عليهم قال قاضي القضاة ابو اليمن القاضي الحنبلي وهذا المقام الكريم الذي هو المنبر الي صدر المشهد الذي به ضريح سيدنا يعقوب عليه السلام ثمانون ذراعا بذراع العمل ينقص يسيرا نحو نصف ذراع او ثلثي ذراع تقريبا وعرضه شرقا يقرب من السور الذب به باب الدخول الي صدر الرواق الغربي الذي به شباك يتوصل منه الي ضريح يوسف عليه السلام نحو ثلث ذراع او نصف ذراع تقريبا بذراع العمل المذكور وهو الذراع الذي تذرع به الابنية في هذا العصر وسمك السور ثلاثة اذرع ونصف من كل جانب وعدد مداميكه في البناء خمسة عشر مدماكا من اعلي الاماكن وهو الذي عند باب القلعة من جهة الغرب الي القبلة وارتفاع البناء عن الارض من المكان المذكور ست وعشرون ذراعا بذراع العمل ويوجد غير البناء الرومي الذي فوق السليماني حجر عند مكان الطبلخانة طوله احد عشر ذراعا وعرض كل مدماك من البناء السليماني نحو ذراع وثلثي ذراع وعلي السور المذكور مغارتان احداهما من جهة الشرق مما يلي القبلة والثانية من جهة الغرب مما يلي الشمال وبناؤها في غاية اللطف يشتمل المسجد علي بناء معقود من داخل السور علي نحو النصف من جهة القبلة الي جهة الشمال والبناء من عهد الروم وهو ثلاثة اكوار الاوسط منها مرتفع عن الكورين الملاصقين له من جهة الشرق والغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت