فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 3251

التاريخ القويم الداخل دكة كبيرة الي نصف القبة من دائر ولها شباك غربي وشباك اخر يشرف جهة باب علي وبوسطها بركة مثمنة باشرت زرعها بيدي فوجدت طولها خمسة اذرع الا قيراطين بالذراع الحديد وعرضها دائر اثنا عشر ذراعا واربعة عشر قيراطا وعمقها زيادة عن قامة وفي وسط البركة عمود يصل اليه الماء من خشبة في زمزم يصب الماء فيها ثم ينزل في حاصل ومنه لديل يحازي بطرف قبة الفراشين الي باطن العمود المذكور فيفيض الماء فيه ويملا البركة المذكورة فتدخل الناس وتشرب من البركة بمغاريف انتهي وقال الشيخ عبد الرؤوف المنادي سقاية العباس كانت حياضا بالمسجد الحرام والان تسقي في بركة واصلها بيد قصي ثم لابنه عبد مناف ثم لابنه هاشم ثم لابنه عبد المطلب ثم لابنه عباس ثم لابنه عبد الاله بن عباس ثم لابنه علي وهكذا ثم صارت لغيرهم وقال الجلال السيوطي في رسالته الاساس في مناقب بني العباس ثم من بعد علي بن عبد الله صارت لابنه محمد ثم لابنه عبد الاله ثم لابنه المنصور ابي جعفر ثم لابنه المهدي بن عبد الله محمد ثم لابنه ابي جعفر هارون الرشيد الي ان قال ثم لابنه الموفق علي الي ان قال ثم ليعقوب المقتدر بامر الله ثم لابنه عز الدين المستنجد بامر الله انتهي وكانت لهم نواب الي ان بقيت في ذرية اولاد الشيخ علي بن محمد بن داود البيضاوي المعروفين الان ببيت الريس وقد تركت الان سقاية العباس وصارت الحجاج والناس يشربون من دوارق وازيار توضع بالمسجد محبة من اهل الخير قال ابن حجر وسقاية العباس لان العباس ابدا وكانت هم ثواب انتهي ما في تحصيل المرام وفي السالنامة الحجازية وفي سنة الف ومائتين وتسع وخمسين صدر الامر من مولانا السلطان عبد المجيد بوضع كتبخانة في المسجد الحرام لاجل ان يراجع فيها العلماء وطلبة العلم وينتفعون بها وارسل من دار السلطنة كتبا كثيرة فوضعت في القبة التي في المسجد وكانت تلك القبة تسمي سقاية العباس وجعلوا لتلك الكتب حافظا ناظرا عليها ومعه معاونون ورتبوا له معاشات جزيلة وافيه واجره مسكن لرئيسهم وتعيينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت