التاريخ القويم وذكر السيد احمد دحلان في سالنامته وفي سنة ثلاثمائة والف هدمت القبتان الكائنتان في المسجد وهما قبة الكتب وقبة الساعات وذلك لتضيقهما المسجد وللخوف من السيل لانه دخل سنة ثمان وسبعين ومائتين والف وحصل تلف في الكتب ووضعت الساعات بمحل عمل بها في هواء المسجد الحرام بين باب علي وباب بازان ونقلت الكتب في القبة المتصلة بمدرسة السليمانية عند باب دربية وهذا في مدة امارة الشريف عون باشا بن المرحوم محمد بن عون وولاية الوزير المفخمم السيد عثمان نوري باشا انتهي من تاريخ الغازي اول من عمل بابا لزمزم واعطفي مفتاحه لبيت الريس جاء في تاريخ الغازي قال الشيخ خليفة بن فرج بن محمد الزمزمي البيضاوي في كتابه"نشر الاس في فضائل زمزم وسقاية العباس"كان بيت زمزم ليس له باب ولا غلق انما هو مفتوح لمن دخل وورد اليها ومع ذلك كان التكلم للجد عليها بطريق النيابة عن الخلفاء العباسيين فلما صار امر البير الي الشيخ عبد السلام بن ابي بكر الزمزمي انهي بمحضر الي خليفة ذلك الزمن العباسي بان زمزم في اوقات الصلاة تكثر فيها الناس والازدحام فيشوشون علي الامام والمصلين وطالما دخلت الكلاب والبس بالليل فيطيحون فيها والقصد بابا يجعل عليها يمنع ما ذكر فاجابة الي سؤاله وجعل عليها بابا ثم انه لما صار امر زمزم بالسقاية الي ذرية الشيخ عبد العزيز بن عبد السلام المذكور انهي الي خليفة زمهم المتوكل العباسي ان بيدهم خدمة زمزم وسقاية العباس والقصد ان يجعلوا ضبة علي باب زمزم يصكونها الليل وفي اوقات الصلاة وان يكون المفتاح عند الاكبر منهم ثم من ذريتهم فاجابهم خليفة زمنهم بمرسوم شريف عال وهذه صورته رسم بالامر الشريف العالي المولوي الامام الاعظم الهاشمي العباسي سيدنا ومولانا الامام الاعظم والخليفة المكرم المتوكل علي الله امير المؤمنين وامام المسلمين وابن عم سيد المرسلين وسليل الخلفاء الراشدين والائمة المهديين اعز الله به الدين وامتع ببقائه الاسلام والمسلمين انه لما حضر الي ابوابنا الشريفة واعتابنا العالية المنيفة الشيخ الفاضل سراج الدين عمر بن الشيخ عبد العزيز الزمزمي مفتي مكة