خلاصة امر السقاية المشرفة والقائم عنا بخدمة زمزم الشريفة وسقاية جدنا العباس وعرفنا ان باب زمزم لم يكن ضبة يغلق بها ولا يغلق الا بعصفور من داخلها يفركه الداخل والخارج وقصده بوضع الضبة خشية علي المكان المشار اليه من دخول ما فيه ضرر علي المسلمين مما يحصل منه نجاسات وان في وضع الضبة نفع من حيث ذلك فاردنا جبر خاطره واخوته بما قصدوه والانعام عليهم مما رجوه من فضلنا واملوه وصبحبناه مرسوم شريف ثاني الي مكة المشرفة زادها الله شرفا للجناب العالي والاميري الكبيري مغلباي الامير بمكة المشرفة وناظر الحسبة الشريفة عظم الله شانه بامتثال ما بيد الشيخ عمر المذكور من مرسومنا الشريف المسطور وعدم التعرض له في ذلك وان يباشر بنفسه وضع الضبة المذكورة هناك ويعمل بيد الشيخ عمر مفتاح ويقيموا من شاؤا من جهتهم من يتولي غلق الباب وفتحه لمن يقصد زمزم فليعتمد هذا المرسوم الشريف كل واقف عليه ويعمل بحسبه ومقتضاه حرر في العشرين من شوال سنة ( 826 ) ستة وعشرين وثمانية انتهي وفيه ايضا اصل دخول وظيفة زمزم وسقاية العباس علي جدنا الاكبر علي بن محمد البيضاوي ( بيضا احد بلاد فارس قرية من شيزار ) قدم مكة عام ثلاثين وستمائة وفي في حادي عشر ربيع الاخر سنة خمس وثمانين وستعمائة بمكة المشرفة ودفن بالمعلاة ولما قدم مكة من العراق باشر عن الشيخ سالم بن ياقوت المؤذن خدمة زمزم فلما ظهر له خيره نزل له عنها وزوجه ابنته فولدت منه اولادا وصار لهم امر البئر وسقاية العباس انتهي من الغازي انظر صورة رقم 68 المؤلف علي باب زمزم قبل هدمه سنة 1368 هـ خلاصة امر السقاية وخلاصة الكلام علي من تولي سقاية زمزم الي اليوم هو كما ياتي جاء في هامش تاريخ الازرقي بعد الكلام علي صفة سقاية العباس ذكر المؤرخون انه لما توفي عبد المطلب بن هاشم تولي امر السقاية ابنه ابو طالب فاستدان من اخيه العباس عشرة الاف درهم الي الموسم فصرفها وجاء الموسم ولم يكن معه شيء فطلب من اخيه العباس اربعة عشر الف درهم الي الموسم القابل فشرط عليه اذا جاء الموسم ولم يقضه ان يترك له السقاية فقبل ذلك وجاء الموسم ولم يقضه فترك