فهرس الكتاب
الصلاة والسلام إذ ذاك خمس عشرة سنة. انتهى باختصار من الجزء السادس من كتاب زاد المسلم المذكور. قال الأزرقي: حدثني جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب بن عبد العزى قال: كانت في الكعبة حلق أمثال لجم البهم يدخل الخائف فيها يده فلا يرييه أحد، فجاء خائف ليدخل يده فاجتذبه رجل فشلت يده فلقد رأيته في الإسلام وإنه لأشل. حدثنى جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريح قال: سأل سليمان بن موسى الشامي عطاء بن أبي رباح وأنا أسمع أدركت في البيت تمثال مريم وعيسى قال: نعم أدركت فيها تمثال مريم مزوقًا في حجرها عيسى ابنها قاعدًا مزوقًا. قال: وكانت في البيت أعمدة ست سواري وصفها كما نقطت في هذا التربيع. قال: وكان تمثال عيسى بن مريم ومريم عليهما السلام، في العمود الذي يلي الباب. قال ابن جريح: فقلت لعطاء: متى هلك؟ قال: في الحريق في عصر ابن الزبير وقلت: أعلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان؟ قال: لا أدري وإني لأظنه قد كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قال له سليمان: أفرأيت تماثيل صور كانت في البيت، من طمسها؟ قال: لا أدري غير أني أدركت من تلك الصور اثنين درسهما واراهما والطمس عليهما. قال ابن جريح: ثم عاودت عطاء بعد حين فخط لي ست سواري كما خططت ثم قال: تمثال عيسى وأمه عليهما السلام في الوسطى من اللاتي تلين الباب الذي يلينا إذا دخلنا. قال ابن جريح: الذي خط هذا التربيع ونقط هذا النقط. حدثني جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار قال: قال: أدركت في بطن الكعبة قبل أن تهدم تمثال عيسى بن مريم وأمه. انتهى كل ما تقدم من تاريخ الأزرقي.