فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 3251

عبد الملك أن سر إلى العراقيين واحتل لقتلهم فإنه قد بلغني عنهم ما أكره واستعمل عبد الملك على المدينة يحيي بن حكيم بن أبي العاص. انتهى من الكتاب المذكور. جاء في كتاب الأدب الجديد بصحيفة 164 ما نصه: بويع عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد وأنشأ حزبًا سياسيًا له مكانته أرهب الأمويين وخضع له الحجاز واليمن ومصر والعراق وكاد يتم له في الشام، وبقي عبد الله خليفة تسع سنين يولي الولاة، ويجبي الخراج، وكان أخوه مصعب سنده الأول، وآثر بقاء الحكومة في الحجاز مسايرة للخلفاء الراشدين وظل كذلك حتى تولى الخلافة عبد الملك بن مروان فذهب بنفسه إلى العراق وقتل مصعب ابن الزبير، وسير الحجاج بن يوسف إلى الحجاز فحاصر عبد الله حتى قتل سنة 73 هجرية. انتهى من الكتاب المذكور. الحرب بالمنجنيق: جاء في كتاب التراتيب الإدارية في الجزء الأول ما نصه: قال الخفاجي في نسيم الرياض: المنجنيق ( بفتح الميم ) آلة لرمي العدو بحجارة كبيرة بأن يشد سواء مرتفعة جدًا من الخشب يوضع عليها ما يراد رميه ثم تضرب سارية توصله لمكان بعيد جدًا وكانت هذه الآلة قديمًا قبل اختراع المدافع والبارود. اهـ وفي السير أنه صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف ورماهم بالمنجنيق. قال ابن هشام: وحدثني من أثق به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من رمى في الإسلام بالمنجنيق أهل الطائف وبذلك جزم أيضًا السيوطي في أوائله فقال: أول من رمى بالمنجنيق في الإسلام في غزوة الطائف، وفي الكامل لابن الأثير أشار به سلمان الفارسي، وفي نور النبراس حديث نصب المنجنيق على أهل الطائف وهو مرسل وهو في الترمذي كذلك وقال ضعيف ولكن هو في البيهقي من رواية أبي عبيد. وفي الميزان في ترجمة عبد الله بن حراس أن له عن العوام عن إبراهيم التميمي عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف. ( أقول ) : صنع المنجنيق وحفر الخندق وإيجاد الدبابات من علم الآلات الحربية التي عرفها العرب ودونوا فيها. وقال ابن الأكفاني في إرشاد القاصد: علم الآلات الحربية علم يتبين منه كيفية إيجاد الآلات الحربية كالمجانيق وغيرها ومنفعته شديدة الفناء في حماية المدن ودفع الأعداء ولموسى بن شاكر فيه كتاب مفيد. اهـ . وذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت