فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 3251

يضربهم حتى أخرجهم من باب المسجد , ثم دخل عليه أهل الاردن من باب اخر فقال: من هؤلاء ؟ فقيل: أهل الأردن فجعل يضربهم بسيفه حتى أخرجهم من المسجد , ثم انصرف فأقبل عليه حجر من ناحية الصفا فوقع بين عينيه فنكس رأسه وفي الصفوة فأصابته أجرة في مفرقه ففلقت رأسه فوقف قائما وهو يقول: ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا , ولكن على أقدامنا تقطر الدما وفي الرياض النضرة: ثم اجتمعوا عليه فلم يزالوا يضربونه حتى قتلوه ومواليه جميعا , ولما قتل كبر عليه أهل الشام , فقال عبدالله بن عمر: المكبرون عليه يوم ولد , خير من المكبرين عليه يوم قتل , وفي الرياض النضرة روي أنه لما اشتد الحصار بابن الزبير قامت أمه أسماء يوما فصلت ودعت وقالت: اللهم لا تخيب عبد الله بن الزبير وارحم ذلك السجود والتحنث والظمأ في تلك الهواجر . وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو ست عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين من الهجرة وهو ابن اثنتين او ثلاث وسبعين كذا أخرجه صاحب الصفوة . انتهى من تاريخ الخميس . قال أمير الشعراء أحمد شوقي بك رحمه الله تعالى في كتابه"دول العرب وعظماء الإسلام"في خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ما نقتطف من قوله ما يأتي: ابن الزبير وكفى تعريفا , إن الشريف يلد الشريفا, أبوه هضبة العلا الشماء,, وأمه في الشرف السماء ,مستقبل الايام بالصيام ,,ومتعب الظلام بالقيام ,,وأخوف الناس إذا الليل دجا ,,وأشجع الناس إذا تدججا,,وأطهر المعاهدين ذمة ,,وأكبر المجاهدين همة ,, ثم قال أمير الشعراء بعد عدة أبيات ما يأتي: فجاء أمه , ومن كأمه, لعلها تحمل بعض همه, والبيت تحت قسطل الححاج,,وخيله اواخذ الفجاج فقال ما ترين فالام لك للموت أمضي أم لعبد الملك , قالت بني ولد القوام , وابن العتيق القائم الصوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت