فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 3251

انظر فان كنت لدين ثرت , فلا تفارق ما إليه سرت أو كانت الدنيا قصارى همتك , فبئس آنت كم دم بذمتك , الحق بأحرار مضوا فأحسنوا ,فالموت من ذل الحياة أحسن , ولا تقل هنت بوهن من معي , فليس ذا فعل الشريف الألمعي , ومت كريما آو ذق هوانأ , وعبث الغلمان من مروانا, أنت إلى الحق دعوت صحبكا , فاقض كما قضوا عليه نحبكا ولا تقل إن مت مثلوا بي , وطاف آهل الشام بالمصلوب , هيهات ما للسلخ بالشاة ألم ,ورب جذع فيه للحق علم وعانقته فأحست درعا , قالت أضقت بالمنون ذرعا, مثلك في ثيابه المشمره , جاهد لإ في الخلق المسمره , لا تمض فيها وآرق منها الجسد , وامض بلا درع كما يمضي الأسد , فنزع النثرة عنه وانطلق , في قلة يلقى العديد في الحلق فمأت تحت المرهفات حرا , لم يأل خير الامهات برا , وعبد الله بن الزبير ، رضي الله تعالى عنهما ، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، رضى الله تعالى عنهما وعن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين مدفونان في مقبرة المعلا.بمكة المشرفة وقبرهما معروفان إلى اليوم بجهة شعبة النور وقد وقفنا عليهما آن قبريهما بجوار بعضهما لا يبعدان عن بعضهما إلا بنحو خمسة عشر مترأ ، وكل قبر منهما عليه جدار قصير من الجهات الأربعة وفتحة للباب رضي الله تعالى عنهم أجمعين . اختلاف العلماء في بعض المسائل الدينية , بمناسبة اختلاف عظماء الصحابة رضي الله تعالى عنهما كما تقدم بيانه وتفصيله فإنه لما أراد بناء الكعبة بعد احتراقها دعا ابن الزيير وجوه الناس واشرافهم وشاورهم في هدم الكعبة وتجديد بنائها فأشار عليه قليل من الناس بهدمها وبنائها ثانيا وأبى اكثر الناس هدمها حرمة لها , وكان أشد الناس إباء عليه عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما , فإنه قال له: دعها على ما أقرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت