فهرس الكتاب
الجبال التى اخذت منها الحجارة لبناء الكعبة , حينها بني ادم عليه السلام الكعبة ضرب جبريل بجناحه الأرض فأبرز عن أس ثابت على الأرض السفلى فقذفت فيه الملائكة من الصخر ما لا يطيق حمل الصخرة ئلائون رجلا . فبناه من خمسة اجبل من: لبنان , وطور زيتاء , وطور سيناء , والجودى , وحراء حتى استوى على وجه الأرض كما في الأزرقى. قال الئعالبى , طور زيتاء وطور تيناء هما جبلان ببيت المقدس , اهـ واما لبنان فجبل بقرب الشام ويقال له جبل الاولياء , انتهى من شرح عامود النسب وهو كتاب مخطوط غير مطبوع . قال في مختار الصحاح: والجودى جبل بارض الجزيرة استوت عليه سفينه نوح عليه السلام . انتهى . واما طور سيناء فبمصر, وحراء بمكة . جاء في نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري أن عبدالله بن عمرقال اربعة اجبال مقدسة بين يدى الله تعالى ,طورتيناء وطور زيتاء وطور سيناء وطور تيماناء . فأما طور تيناء فدمشق وأما طور زيتاء فبيت المقدس وأما طور سيناء فهو الذي كان عليه موسى عليه السلام وأما طور تيماناء فمكة اهـ . نقول ( ان قيل) كيف امكن اتيان الصخور من تلك البلاد الى مكة ؟ (فالجواب) . أنه مادام النقل كان بواسطة الملائكة فلا يستحيل ذلك عليهم وهذا قوم لوط عليه السلام لما يؤمنوا به ولم يسمعوا الى نصيحته رفع حبريل قراهم على جناحيه و كانت خمس مدائن الى السماء ثم أسقطها مقلوبة على الأرض , ( وان قيل ) : إذا كان جبريل عليه السلام ضرب الارض بجناحه حتى ظهر أساس الكعبة علي الأرض السفلى في بناء ادم عليه السلام ثم قذفت الملائكة بالصخر فيه , فكيف بقيت هذه الجبال على حالتها و لم تفن من قذف الملائكة صخورها في أساس البيت الواصل إلى تخوم الارض السفى ؟