فهرس الكتاب
إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته أو معوله . وروى الأزرقي عن أبي هريرة يحدث أبا قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يبايع للرجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب تأتي الحبش فيخربونه خرابأ لا يعمر بعده أبدأ وهم الذى يستخرجون كنزه. جاء في تاريخ الأزرقي ما خلاصته: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة . وعن عبدالله بن عمرو بن العاصي أنه كان يقول: كأني به أصيلع أفيدع قائمأ عليها يهدمها بمسحاته , قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة جئت أنظر هل أرى الصنعة التى قال:عبدالله بن عمرو: فلم أرها . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه فكأني أنظر إليه حبشيا أصيلع أصيمع قائمأ عليهما يهدمها بمسحاته . وعن حفصة رضي الله عنها أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول , ليؤمن هذا البيت حبش حتى إذا كانوا بيداء من الأرض خسف بأوسطهم وينادي أولهم اخرهم فخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم , فقال رجل لجدي: أشهد ما كذبت على حفصة ولا كذبت حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمية, فلما جاء جيش الحجاج لم نشك أنهم هم حبش , وقال صلى الله عليه وسلم , اتركوا الحبشة ما تركتكم . فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة . انتهى من الأزرقي. قال شيخنا المحدث الشهير الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله تعالى في شرحه على كتابه"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم"في الجزء الخامس عند الكلام على حديث"يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة"ما يأتي: قال ابن الجوزي: (فإن قيل) : ما السر في حراسة الكعبة من الفيل و لم تحرس في الإسلام مما صنع بها الحجاج والقرامطة وذو السويقتين ؟ (فالجواب) : أن حبس الفيل كان من أعلام النبوة لسيدنا رسول الله ودلاثل رسالته لتأكد الحجة عليهم بالأدلة التى شوهدت بالبصر قبل الأدلة التى ترى بالبصائر . اهـ. قال شيخنا رحمه الله تعالى: وقد تقدم ما هو كالجواب لما أشار إليه ابن الجوزي في هذا الكلام وهو ما سقناه من أن عدم أمن الحرم في قرب الساعة إنما