فهرس الكتاب
وآية فيها لبدر أو به ولا تصل آية في التوبة وآية في النور هذا بهتان وآية فيها بها الاستئذان وفى ختام آية المؤمنين تبارك الله بحفظ المتقنين وثلة من في صفات السابقين وفى سواء آية المنافقين وعددوا من ذاك نسخ الرسم لآية قد نزلت في الرجم وقال قولاً هو في التوراة قد نبهه كعب عليه فسجد وفى الأذان الذكر للرسول رأيته في خير موصول وفى القرآن جاء بالتحقيق ما هو من موافق الصديق كقوله هو الذى يصلى عليكم أعظم به من فضل وقوله في آخر المجادلة لا تجد الآية في المخاللة نظمت ما رأيته منقولاً والحمد لله على ما أولى اهأقول: ومما هو صريح مها في موافقة ما أنزل في القرآن ما أخرجه البخارى في كتاب التفسير من صحيحه في تفسير سورة البقرة في باب:"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"عن أنس قال: قال عمر: وافقت الله في ثلاث أو وافقنى ربى في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى ، زاد في كتاب الصلاة في باب ما جاء في القبلة فنزلت:"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"وقلت: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال: وبلغنى معاتبة النبى صلى الله عليه وسلم بعض نسائه فدخلت عليهن قلت: إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيراً منكن حتى أتيت إحدى نسائه قالت: يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نسائه حتى تعظهن أنت فأنزل الله:"عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن مسلمات"الآية ، ونزل القرآن بموافقته أيضاً في أسارى بدر وفى تحريم الخمر ومن حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين أسلم ثلاث مرات وهو يقول: اللهم أخرج ما في صدره من غل وأبدله إيماناً يقولها ثلاثاً. ومن حديثه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. وروى من حديث عقبة بن عامر وأبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: لو كان بعدى نبى لكان عمر.