فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 3251

وقصة إسلامه رضى الله تعالى عنه على يد أخته فاطمة بنت الخطاب المكناة أم جميل ولقبها أميمة رضى الله تعالى عنها زوج سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة خبرها عجيب ، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: أخرجه محمد بن عثمان بن أبى شيبة في تاريخه أبو نعيم في طريقه ومن طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: سألت عمر عن إسلامه قال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومى فقلت له: أرغبت عن دين آباءك على دين محمد قال: قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقاً منى قال: قلت: ومن هو؟ قال: أختك وختنك قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقاً وسمعت همهمة قال: ففتح لى الباب فدخلت فقلت: ما هذا الذى أسمع؟ قالت: ما سمعت شيئاً فمازال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها فقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك ، قال: فاستحييت حين رأيت الدم وقلت: أرونى الكتاب فذكر القصة بطولها. وروى الواقدى عن فاطمة بن مسلم الأشجعية عن فاطمة الخزاعية عن فاطمة بنت الخطاب أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال أمتى بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساء وقراء جهال وجبابرة فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب"فنسأله تعالى أن لا يعمنا وجميع من نحبه بذلك العقاب. ومناقبه رضى الله عنه جملة والحكايات عنه في عبادته وسيرته وزهده وشدته في الدين ممتعة لو ذكرناها لطال بنا الحديث وخرجنا عن المقصود. وبالله تعالى التوفيق وهو الهادى إلى سواء الطريق. انتهى من الكتاب المذكور. فضل عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه ولقد جاءت أحاديث صحيحة كثيرة في فضل عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، في الصحيحين وغيرهما نقتصر على بعضها على سبيل التبرك لا على سبيل الحصر والتعداد: فقد جاء في صحيح البخارى في باب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم في باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه: عن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ، قال: استئأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت