فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 3251

فبادرن الحجاب ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: عجبت من هؤلاء ا للاتى كن عندى فلما سمعن صوتك ابتدرن بالحجاب ، فقال عمر: فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبننى لا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيها يا ابن الخطاب والذى نفسى بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك. انتهى منه. وفى البخارى أيضاً: عن ابن أبى مليكة أنه سمع ابن عباس يقول: وضع عمر على سريرية فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعنى إلا رجل أخذ منكبى فإذا على فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحداً أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك ، وايم الله إن كنت لأطن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وحسبت أنى كنت كثيراً أسمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر. وخرجت أنا وأبو بكر وعمر. وفيه أيضاً: عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: صعد النبى صلى الله عليه وسلم إلى أحد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله قال: اثبت أحد فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيدان. وفيه أيضاً: عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون ، فإن يك في أمتى أحد فإنه عمر ، زاد زكرياء بن أبى زائدة عن سعد عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيما كان قبلكم من بنى إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن من أمتى منهم أحد فعمر. انتهى منه. وفيه أيضاً: عن ابن أبى مليكة عن المسور بن مخرمة قال: لما طعن عمر جعل يألم ، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت أبو بكر فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقهم وهم عنك راضون قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذاك من الله تعالى من به على ، وأما ما ذكرت من صحبة أبى بكر ورضاه فإنما ذاك من الله جل ذكره من به على وأما ما ترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت