فهرس الكتاب
وسبعمائة وقيل ثلاثة عشر الفا من الرجال والنساء وهم متعلقون بالكعبة وردموا بهم زمزم حتى ملاوها وفرش بهم المسجد الحرام وما يليه وصعد ابو طاهر بنفسه على باب الكعبة واخذ حليها وهتك استارها وقسم كسوتها بين اصحابه وامر بقلع ميزابها وكان من الذهب الابريز واخذ اموال الناس واقام هو واصحابه بمكة احد عشر يوما ثم انصرف الى بلده هجر وحمل معه الحجر الاسود وبقى موضع الحجر من الكعبة خاليا يضع الناس فيه ايديهم للتبرك وبقى الحجر عندهم نحو اثنين وعشرين سنة تم ردوه الى الكعبة رده سنبر بن الحسن القرمطى انتهى منه باختصار ومن اراد الوقوف على حادثة القرمطى فعليه بمراجعة كتب التاريخ ونحن انما ذكرنا هذه النبذة لاخذه اموال الكعبة 7 وجاء فيه ايضا انه في سنة 462 اخذ امير مكة ابو هاشم محمد بن جعفر المعروف بابن ابى هاشم الحسن قنايل الكعبة وستورها وصفائح الباب لما لم يصله شىء من جهة المستنصر العبيدى اهـ 8 وجاء فيه ايضا ان الوزير على شاه بعث سنة 718 حلقتين من ذهب مرصعتين باللؤلؤ والبلخش كل حلقة زنتها الف مثقال وفى كل حلقة ست لؤلؤات فاخرات وبينهما ست قطع بلخش فاخر هدية للكعبة فعلقتا عليها ثم اخذهما امير مكة الشريف رميثة ابن ابى نمى اهـ منه 9 وجاء فيه ايضا ان السلطان شيخ اويس بغداد ارسل اربعة قناديل كبار اثنان منها ذهب واثنان فضة وذلك سنة 770 هدية للكعبة فعلقت بها ثم اخذها امير مكة الشريف عجلان بن رميثة ا هـ 10 وجلء فيه ايضا ان امير مكة داود بن عيسى بن فليته اخذ ما في الكعبة من اموال وطوقا كان يمسك الحجر الاسود وذلك 586 11 وجاء فيه ايضا ان اا الفتوح الحسن بن جعفر العلوى حين خرج عن طاعة الحاكم بامر الله ودعا لنفسه بالامامة وتلقب بالراشد اخذ من حلية الكعبة وضربها دنانير ودراهم وهى التى تسمى الفتحية واخذ بعد ذلك المحاريب التى اهداها للكعبة صاحب عمان اهـ اى تلك المحاريب التى زنة كل محراب اكثر من قنطار اهداها صاحب عمان بعد سنة 420 من الهجرة كما ذكره ابو عبيد الله البكرى في كتابه المسالك والممالك اهـ