فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 3251

12 وجاء في كتاب المحمل والحج ان شيوخ سدنة البيت الشريف كانوا اذا احتاجوا اختلسوا من اموال الكعبة وهداياها ما يسدون به خللهم ويدفع به فقرهم واحتياجهم قال في هامش الكتاب المذكور قال القطب الحنفى ادركنا في ايام الصبا وقد خفت القناديل من شيوخ الكعبة من كان يتهم بذلك لفقره واحتياجه ثم ساق حكاية لا نحب ذكرها قال وافتقد مرة امير من امراء جدة قنديلا علقه في البيت قريبا فسال الشيخ عن ذلك واراد اهانته فلم يقدر وتكلم عنه الناس وكان الشيخ يقول المحافظة على بنية الانسان اوجب من المحافظة على قناديل معلقة في الكعبة لا ينفعها تعليقها ولا يضرها فقدها وقد وصلنا الى حد المخمصة فنعذر في ذلك ان وقع فعله منا انتهى منه هذه الحواث ذكرناها هنا لمعرفة ما كان يقع من السلب والنهب وتمتد ايدى من قال دينه الى مال الكعبة وهداياها او من يتصرف فيها بالاكل منها بالمعروف من سدنتها الفقراء او من يضطر الى اخذها من امراء مكة لاسباب قهرية وقد جاء ذكر غالب هذه الاشياء عند الكلام على هدايا الكعبة ومعاليقها واموالها فضل النظر الى الكعبة قال الطبرى رحمه الله تعالى في كتابه القرى لقاصد ام القرى ما نصه وعن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم النظر الى البيت الحرام عبادة اخرجه صاحب مثير الغرام وعن ابن عباس رضى الله عنهما انه قال النظر الى الكعبة محض الايمان وعن مجاهد انه قال النظر الى الكعبة عبادة وعن سعيد بن المسيب قال من نظر الى الكعبة ايمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته امه وعن عطاء قال النظر الى البيت يعادل عبادة سنة قيامها وركوعها وسجودها وعن ابن السائب المدنى قال من نظر الى الكعبة ايمانا وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر اخرجهما صاحب مثير الغرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت