فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 3251

وعنه قال النظر الى البيت عبادة والناظر اليه بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله اخرج الاربعة الازرقى والمخبت الخاضع الخاشع المتواضع انتهى من كتاب الطبرى المذكور فضل الطواف بالبيت الحرام روى الامام الازرقى في تاريخه عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين واربعون للمصلين وعشرون للناظرين قال حسان بن عطية فنظرنا فاذا هى كلها للطائفين فان الطائف هو يطوف ويصلى وينظر اهـ نقول وهذا ماخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم الطواف حول البيت مثل الصلاة الا انكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم الا بخير رواه الترمذى وغيره فالاصناف الثلاثة المذكورة هم الذين ينطبق عليهم قوله تعالى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود ولقد نظمنا ما ورد في الحديث المتقدم من تقسيم الرحمة النازلة على البيت الحرام بقولنا وجاء الحديث ما معناه ينزل الله تعالى الله لبيته المحفوف بالكرامة في كل يوم بل وكل ليلة عشرين رحمة مضافا لمائة ينالها قوم همو خير فئة منقسم للطائفين نصفها وللمصلين يخص ثلثها والناظرون البيت ياخذونا عشرين وهو سدسها يقينا وروى الازرقى في تاريخه ان انس بن مالك قدم المدينة فركب اليه عمر بن عبد العزيز فساله عن الطواف للغرباء افضل ام العمرة قال بل الطواف روى الامام الازرقى في تاريخه عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول النظر الى الكعبة محض ايمان وروى فيه ايضا ان حماد بن ابى سلمة قال الناظر الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت