فهرس الكتاب
وعنه قال النظر الى البيت عبادة والناظر اليه بمنزلة الصائم القائم الدائم المخبت المجاهد في سبيل الله اخرج الاربعة الازرقى والمخبت الخاضع الخاشع المتواضع انتهى من كتاب الطبرى المذكور فضل الطواف بالبيت الحرام روى الامام الازرقى في تاريخه عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين واربعون للمصلين وعشرون للناظرين قال حسان بن عطية فنظرنا فاذا هى كلها للطائفين فان الطائف هو يطوف ويصلى وينظر اهـ نقول وهذا ماخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم الطواف حول البيت مثل الصلاة الا انكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم الا بخير رواه الترمذى وغيره فالاصناف الثلاثة المذكورة هم الذين ينطبق عليهم قوله تعالى وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود ولقد نظمنا ما ورد في الحديث المتقدم من تقسيم الرحمة النازلة على البيت الحرام بقولنا وجاء الحديث ما معناه ينزل الله تعالى الله لبيته المحفوف بالكرامة في كل يوم بل وكل ليلة عشرين رحمة مضافا لمائة ينالها قوم همو خير فئة منقسم للطائفين نصفها وللمصلين يخص ثلثها والناظرون البيت ياخذونا عشرين وهو سدسها يقينا وروى الازرقى في تاريخه ان انس بن مالك قدم المدينة فركب اليه عمر بن عبد العزيز فساله عن الطواف للغرباء افضل ام العمرة قال بل الطواف روى الامام الازرقى في تاريخه عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول النظر الى الكعبة محض ايمان وروى فيه ايضا ان حماد بن ابى سلمة قال الناظر الى