فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 3251

وبالشام ومنهم من لحق بالعراق ومنهم من لحق بيثرب بالمدينه وهم الاوس والخزرج وهم الالنصار اما خزاعه فلم ترحل بالاراك من بطن مر"اى بقرب مكه"فاقام بها ربيعه بن حارثه بن عمرو بن عامر وهو لحى فولى امر مكه وحجابه الكعبه فحازت خزاعه وولايه امر مكه وفيهم بنوا اسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاه والسلام فاقامت خزاعه على ماكانت عليه من ولايه البيت والحكم بمكه ثلاثمائه سنه وهى التى قاتلت بعض التباعيه الذين جاءوا لهدم البيت حتى ارجعوهم الى حيث اتوا ثم كان من امر قصى بن كلاب الجد الرابع للنبى صلى الله عليه وسلم مع خزاعه من الحرب ما كان بسبب حيازته حجابه البيت وولايه امر مكه من طواف حليل دون خزاعه حتى تداخلت قبائل العرب بالصلح بينهم بان تكون الحجابه والولايه لقصى والا تخرج خزاعه عن مساكنها من مكه وجاء في تاريخ الازرقى عن ابن جريح قال:الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر وكان اساف ونائله رجل وامراه دخلا الكعبه فقبلها فيها فمسخا حجرين فاخرجا من الكعبه فنصب احدهما في مكان زمزم والاخر في وجه الكعبه ليعتبرا بهما الناس ويزدجروا عن مثل ما ارتكبا:قال:فسمى هذا الموضع الحطيم لان الناس كانوا يحطمون هالك بالايمان ويستجاب فيه الدعاء على الظالم للمظلوم فقل من دعا هنالك على ظالم الا هلك وقل من حلف هنالك الا عجلت له العقوبه فكان ذلك يحجز بين الناس عن الظلم ويتهيب الناس للايمان فلم يزل ذلك كذلك حتى جاء الله بالاسلام فاخر الله ذلك - لما اراد- الى يوم القيامه حدثنى جدى قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجى عن ابن نجيح عن ابيه ان ناسا كانوا في الجاهليه حلفوا عند البيت غلى قسامه وكانوا حلفوا على باطل ثم خرجوا حتى اذا كانوا ببعض الطريق نزلوا تحت صخره فبينما هم قاييلون اذ اقيلت الصخره عليهم فخرجوا من تحتها يشتدون فانفلقت بخمسين فلقه فادركت كل رجل منهما فلقه وكانوا من بنى عامر بن لؤى الزنجى:فكان ذلك الذى اقل عددهم فورث حويطب بن عبد العزى عامه رباعهم روى معمر عن قتاده ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال لقريش:انه كان ولاه هذا البيت قبلكم طسم فاستخفوا بحقه واستحلوا حرمته فاهلكهم الله ثم وليته بعدهم جرهم فاستخفوا واستحلفوا بحرمته فاهلهم الله فلا تهاونوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت