فهرس الكتاب

الصفحة 1731 من 3251

وقال الفاسى في شفاء الغرام ايضا: واما اداب دخول الكعبه فكثيره منها: الاغتسال لما رويناه عن عبد الكريم بن ابى المخارق ومنها: نزع الخف والنعل لما رويناه في سنن سعيد بن منصور عن عطاء وطاووس ومجاهد وكره مالك دخولها بالخفين والنعلين وهو قول الحنابله ومنها: انه لا يرفع بصره الى السقف لحديث في ذلك رويناه عن عائشه اخرجه الحاكم من المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين وقد تقدم هذا الحديث في الباب التاسع وهو هذا:"روى الحاكم في المستدرك والبيهقى في سننه عن سالم بن عبد الله ان عائشه قالت:دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبه ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها"وانما كره رفع البصر في الكعبه لانه يولد الغفله واللهو عن القصد اشار بذلك المحب الطبرى في القرى . ومنها:انه لا يزاحم زحمه شديده يتاذى بها او يؤذى بها احدا اشار الى ذلك النووى وغيره ونها: ان لايكلم احدا الا لضروره او امر بمعروف او نهى عن منكر ومنها: ان يلزم قلبه الخشوع والخضوع وعينيه الدموع ان استطاع ذلك والا حاول صورتها ذكر هذين الامرين المحب الطبرى وهذا لفظه ومنها: ان لا يسال مخلوقا لما رويناه عن سفيان بن عينيه قال: دخل هشام بن عبد الملك الكعبه فاذا هو بسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال: سلنى حاجتك قال: استحى من الله ان اسال في بيته غيره وذكر الفاكهى ما يقتضى ان التارك بسؤال هشام في الكعبه غير سالم ابن عبد الله لانه قال: حدثنا محمد بن ابى عمر قال: قال سفيان بن عينيه: سمعت بعض من يذكر ان بعض الخلفاء هشام بن عبد الملك او غيره دخل الكعبه عام حج فلم يدع في الكعبه غير منصور الحجى فقال له هشام: سل حاجتك قال منصور: ما كنت لاسال غير الله في بيته فلم يسال شيئا . انتهى وحكم النساء في دخولهن الكعبه حكم الرجال من غير خلاف اعلمه في ذلك . انتهى من شفاء الغرام الصلاه في داخل الكعبه قال العرمه ابن ظهيره القرشى الحنفى في كتابه"الجامع اللطيف في فضل مكه واهلها وبناء البيت الشريف"عند اخر الكلام على كنز الكعبه والحكم فيه ما نصه: فروع ثم ذكر الفرع الاول والثانى والثالث ونحن لم نذكر هذه الثلاثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت