فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 3251

وفى روايه ك فلما وضعوا ايديهم في بنائها قالوا: ارفعوا بابها من الارض واكبسوها حتى لا تدخلها السيول ولا ترقى الا بسلم ولا يدخلها الا من اردتم ان كرهتم احدا دفعتموه ففعلوا ذلك وفيه ايضا عند باب ما جاء في فتح الكعبه عن سعيد بن عمرو الهذلى عن ابيه قال: رايت قريشا يفتحون البيت في الجاهليه يوم الاثنين والخميس وكان حجابه يجلسون عند بابه فيرتقى الرجل اذا كانوا لا يريدون دخوله فيدفع ويطرح وربما عطب - اى هلك - وكانوا لا يدخلون الكعبه بحذاء يعظمون ذلك ويضعون نعالهم تحت الدرجه انتهى من الازرقى فعلم مما ذكر ان قسوه بنى شيبه على بعض الناس عند دخولهم الكعبه عاده وراثيه ماخوذه من قريش وبنو شيبه يضطرون احيانا الى استعمال القسوه والعنف وذلك عندما يتوسمون في الشخص ان الاولى عدم دخوله البيت الحرام لما يظهر عليه من الشده والقوه بحيث يتحقق منه الاذى لغيره من الضعفاء في داخل الكعبه او انهم يمنعون الناس من الدخول اذا راوا دال الكعبه قد امتلا بهم فينتظرون خروجهم حتى يسمحوا بدخول غيرهم والازدحام والاحتكاك في دخول الكعبه عند فتحها امر ضرورى لابد من وقوعه خصوصا في زماننا هذا الذى ازدادت مكه المكرمه بالناس والعمران زياده لم نكن نتصورها منذ ربع قرن كما يقع التصادم على بابها ايضا بسبب دخول الناس فيها وخروجهم منها في وقت واحد فلو كان لها بابان للدخول وباب للخروج كما كان في عهد عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما لما حصل التصادم والتدافع ولا حيله في منع التصادم والتزاحم في دخول الكعبه اللهم الا اذا كثر فتحها وانتظمت المواعيد كان تفتح في كل اسبوع مره او مرتين يوم الاثنين ويوم الجمعه كما كان في العهود السابقه وان يخصص الدخول كل مره لطائفه من الناس لا يدخلها غيرهم فعندئذ قد يرتاح الناس في دخولهم الكعبه المشرفه ولكن انى يكون ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت