الاول: خلف مقام الخليل عليه السلام لما رواه جابر في صفحه حجه صلى الله عليه وسلم من قوله: ثم نفر الىمقام ابراهيم فقراه (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى ) وجعل المقام بينه وبين البيت ثم صلى الركعتين الثانى: تلقاء الحجر الاسود عند حاشيه المطاف كما في النسائى من حديث المطلب بن ابى وداعه الثالث: قريبا من الركن الشامى مما يلى الحجر بسكون الجيم كما في سنن ابى داود من حديث عبد الله بن شائب الرابع: عند باب الكعبه كما في تاريخ الازرقى من حديث ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم امنى جبريل عند باب الكعبه مرتين قال الفاسى ويحتمل ثلاثه وجوه )الاول)ان يكون صلى وجاه الباب (الثانى) : ان يكون في الحفره المرخمه التى عند باب الكعبه على يمينه (الثالث) : ان يكون في الملتزمه وهو بعيد والوجه الاول اقرب لانه عند الباب حقيقه وانما نبهنا على ذلك لان الشيخ عز الدين بن عبد السلام والشيخ احمد بن موسى بن العجيل ذكر ان مصلى جبريل بالنبى صلى الله عليه وسلم في الحفره المرخمه ولم اقف على كلام ابن عجيل واما كلام ابن عبد السلام فنقله ابن جماعه انتهى قال ابن جماعه بعد ذلك عن ابن عبد السلام: ولم ار ذلك لغيره وفيه بعد لانه لو كان صحيحا انبهوا عليه بالكتابه في الحفره ولما اقتصروا على من امر بعمل المطاف والله اعلم . انتهى الخامس: تلقاء الركن الذى يلى الحجر من جهه المغرب جانحا الى جهه الغرب قليلا بحيث يكون باب المسجد المعروف اليوم بباب العمره خلف ظهره كما في مسند احمد وسنن ابى داود وغيرهما من حديث المطلب بن ابى وداعه انه راى النبى صلى الله عليه وسلم يصلى مما يلى باب بنى سهم والناس يمرون بين يديه وباب بنى سهم هو باب العمره المذكور السادس: في وجه الكعبه كما في الصحيحين من حديث اسامه بن زيد رضى الله عنهما ان النبى صلى الله عليه وسلم لما خرج من البيت صلى قبل البيت ركعتين وقال: هذه القبله كما تقدم قال المحب الطبرى: وجه الكعبه يطلق على بابها ولهذا قيل للمحاذى له خلفها دبر الكعبه ويطلق على جميع الجانب الذى فيه الباب وهو