(38و39و40و41و42) لقد جمعنا هذه الاعداد الخمسه المتسلسله في مكان واحد لان الكلام الاتى مرتبط بعضه ببعض ومنقول من كتاب واحد فلا يستحسن قطعه وذكر كل شىء بمفرده وهذا هو نذكره برمته ولفظه: قال صاحب كتاب المحمل والحج نقلا عن صبح الاعشى من الجزء الرابع بصحيفتى 281و283 ما نصه والذى جرى عليه الحال في زماننا الى اخر الدوله الظاهريه"برقوق" (المتوفى سنه 801) واوائل الدوله الناصريه ولده (فرج) ان الكعبه تكسى الديباج الاسود مسبله من اعلى الكعبه الى اسفلها مرقوبا باعاليها طراز رقم بالبياض من اصل النسيج مكتوب فيه (ان اول بيت وضع للناس للذى ببكه مباركا ... الايه ) وعلى الباب برقع من نسبه ذلك مرقوم فيه بالبياض ثم في سنه ... وثمانمائه في الدوله الناصريه فرج بن برقوق غير الطراز من لون البياض الى لون الصفره فصار الرقم في السواد بحرير اصفر مقصب بالذهب ولا يخفى انه انفس من الاول والثانى ابهج منه لشده مضاده مابين البياض والسواد ثم جعل بعض جوانب الكسوه ديباجا اسود على العاده وبعضها كمخا اسود بجامات مرقوم فيها بالبياض"لا اله الا الله ومحمد رسول الله"ثم جعل بعد ذلك برقع البيت من حرير اسود منشورا عليه المخايش الفضه الملبسه بالذهب فزاد نفاسته وعلا قيمته ثم في سنه (814) جعل وجهه الباب من الكسوه كمخا ازرق بجامات مكتوب فيها"... والله العالم ماكان وما يكون"ا ه وفى سنه (819) جعلت الجامات المصنوعه من الحرير الابيض في جميع الكسوه من تحت والى اسفل بعد ان انقطعت اربع سنين واستمرت الجامات في كسوه الكعبه خمس سنين متواليه بعد هذه ثم ازيلت وعوض عنها جامات سود في سنه (825) وعمل في سنه (819) المذكوره لباب الكعبه ستاره عظيمه الحسن لم يسبقها مثلها والذى استقر عليه الحال في زماننا انها لاتلبس في كل سنه غير كسوه واحده وذلك ان الكسوه تعمل بمصر على النمط المتقدم ثم تحمل صحبه