الركب الى مكه فيقطع ذيل الكسوه القديمه على قدر قامه من جدار الكعبه ويظهر من الجدار ماكان تحته ويبقى اعلاها معلقا حتى يوم .. فتخلع الكسوه العتيقه وتعلق الجديده مكانها ويكسى المقام من نسبه كسوه الكعبه وياخذ بنو شيبه الحجبه الكسوه العتيقه فيهدونها للحجاج ولاهل الافاق وقد زاد رفدهم فيها من حين حصلت المغالاه في كوسه الكعبه وبرقعها على ماتقدم اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابه انتهى كل ذلك من كتاب المحمل والحج وهو عن صبح الاعشى _43)قال صاحب كتا بالمحمل والحج نقلا عن الاعلام ما نصه: وفى سنه (826) جدد الاشرف"برسباى"الكسوه الحمراء داخل الكعبه الشريفه وكساها من داخل وازال الكسوه القديمه وكانت للناصر حسن بن محمد بن قلاوون وجاءت الكسوه على يد الزينى (عبد الباسط ناظر الجيش صاحب الباسطيه التى على باب العجله عن يسار الداخل الى المسجد الحرام ) ا ه قال في هامش كتاب المحمل والحج نقلا عن الاعلام بصحيفه 248: كان عبد الباسط ناظرا على اوقاف كسوه الكعبه بمصر فعمرها ونماها الى ان فاضت وكثرت في زمانه وكانت له سحابه للفقراء تنصب لهم في الطريق ليستظلوا تحتها وكانوا يجملون على جمال في شقادف اعدها لهم وكانوا يسوقن الماء العذب كلما احتاجوا اليه ويطعمون الخبز الطرى والبقسماط وكان يطبخ لهم في المناهل ويذبح الغنم في الذهاب من مصر الى مكه وفى مده الاقامه بها والعوده منها الى مصر مع الاحسان اليهم والى غيرهم واصلح كثير من درب الحجاز ا ه (44) قال في كتاب المحمل والحج نقلا عن الاعلام مانصه: وفى سنه (848) وصل مع الركب المصرى رسول سلطان العجم"شاه رخ مرزا"بكسوه للكعبه وصدقه لاهل مكه فكسيت الكعبه من داخلها بتلك الكسوه منيوم عيد الاضحى وفرقت الصدقه على اهل الحرمين انتهى والسلطان شاه رخ هو صاحب شيراز (45) قال في كتاب المحمل والحج نقلا عن الاعلام ما نصه: وفى سنه (852) ولت الى مكه كسوه لحجر اسماعيل عليه الصلاه والسلام مع كسوه البيت الشريف لانه لم تجر بذلك عاده قبل هذا فوضعت في البيت الشريف ثم