فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 3251

الصلاه والسلام وصنع للمحمل الشريف كسوه وقد تباهى في كسوه الكعبه وزر كشه البرقع الى الغايه وكذلك في كسوه المحمل ا ه نقول قوله"كسوه ضريح سيدنا ابراهيم الخليل"هذا غلط والصحيح:"وكسوه مقام ابراهيم الخليل"فهذا المقام امام الكعبه المشرفه بجوار زمزم وهو يكسى بكسوه جميله واما ما ذكره من كسوه ضريح سيدنا ابراهيم الخليل عليه الصلاه والسلام فضريحه بالخليل بلقدس وربما اراد هذا المعنى قال مؤلف كتاب المحمل والحج هنا عند ذكر السلطان سليم بالهامش نقلا عن الاعلام مانصه: لما انتصر السلطان سليم على قانصوه الغورى ودخل حلب وسمع الخطيب يقول في تعريفه:"خادم الحرمين الشريفين"سجد لله شكرا وقال:"الحمد لله الذى يسر لى ان صرت خادم الحرمين الشريفين"واضمر خيرا كثيرا واحسانا لاهل الحرمين ولظهر الفرح والسرور بتلقيبه بخادم الحرمين انتهى ثم قال صاحب كتاب المحمل والحج بعد ان ذكر كسوه السلطان سليم ما نصه: لما استولت الدوله العثمانيه على مصر والحجاز اختصت بكسوه البيت الداخليه وكسوه الحجره النبويه الشريفه علاوه على الشمع الكبار والصغار التى تسرح داخل الكعبه وخارجها وفى مقامات المسجد الحرام والماثر الشريفه وكذا طيب الكعبه وبخورها كعطر الورد وماء الورد والعنبر والند وكذلك الحبال التى تلزم لربط استار الكعبه كانت كل هذه الاشياء ترسل سنويا مع المحمل الشامى قال: وواختصت مصر بكسوه الكعبه الخارجيه وبقيت مصر تصنع اقمسه الكسوتين الداخليه والخارجيه كلها الى عام 1118 حيث امر السلطان احمد بن الشلطان محمد الرابع بحياكه كسوه الكعبه الداخليه التى ترسل من قبل السلطان عام توليه الملك في استنبول فصنعت فيها وارسلت في العام التالى الى مكه عن طريق مصر فاختصت استنبول من ذلك الوقت بحياكه الكسوه الداخليه قال: واستمر سلاطين ال عثمان في ارسالهاعلى النحو المذكور الى عهد السلطان"عبد العزيز بن السلطان محمود الثانى"حيث انقطعت الدوله العثمانيه عن ارسال الكسوه الداخليه وبقيت الكسوه التى ارسلها السلطان المشار اليه عام (1227) فى الكعبه الى يومنا هذا نقل هذا الكلام صاحب كتاب المحمل والحج من هامش تاريخ مكه للازرقى بصحيفه 172 انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت