وفى عامى 1332و1333ه وذلك عقب اعلان الحرب العامه منعت الحكومه الانكليزيه ارسال المحمل المصرى الى الحجاز بسبب انحياز الدوله العثمانيه بجانب المانيا وحلفائها ولكنها اى انكلترا كانت تسمح بارسال الكسوه والصره فقط فقد كان مامور المحمل الملكيون وامامه يحملون الكسوه والصره فياتون بها الى مرفا جده حيث يسلمونها الى وكيل امير مكه ثم يقفلون راجعين الى مصر وقد كانت العاده المتبعه الى عام 1332 ان يكتب اسم السلطان العثمانى فقط على الحزام وفى عام 1333 ه اضيف الى جانب اسم السلطان العثمانى هذه العباره"والامر بها السلطان الكامل حسين"اشاره الى السلطان حسين كامل الذى تول السلطنه المصريه حينذاك وقد كسيت الكعبه بهذه الكسوه بعد ان نزعت عنها الحكومه في الحجاز العباره المذكوره وفى السنه التاليه اى عام 1334 كان الملك حسين بن على اعلن الثوره ضد الدوله العثمانيه فعادت مصر الى ارسال المحمل مع الكسوه حسب العاده القديمه وبقيت ترسل الكسوه طيله هذه السنين الى عام 1341 حيث نشب خلاف بين مصر والحجاز بشان البعثه الصحيه وكان المحمل المصرى وصل الى جده في شهر ذى القعده من السنه المذكوره ولما رفض الملك حسين قبول البعثه رجع المحمل ومعه الكسوه الى مصر وكانت الدوله العثمانيه ارسلت عام 1334 كسوه خارجيه للكعبه مع الشريف على حيدر باشا لاكساء الكعبه عند استرداد مكه فبقيت الكسوه المذكوره في المدينه المنوره الى هذا العام اى 1341 فجلبها الملك حسين من المدينه وكساها الكعبه وفى عام 1341حسم الخلاف بين البلدين وعادت المياه الى مجاريها فارسلت مصر الكسوه الخارجيه المعتاده وفى عام 1343 دخل جلاله الملك عبد العزيز ال فيص ال سعود الى مكه المكرمه فتاخر مجىء الكسوه التى تاتى من الديار المصريه بسبب الحرب التى كانت قائمه بين جيوش جلاله الملك عبد العزيز وبين جيوش الملك على بن الحسين بين جده وبحره فاستعيض عنها بكسوه من صنع الاحساء ووفى عام 1344 كانت انقطعت عن ارسلها منذ السنه التاليه اى عام 1345 ه بسبب توتر العلاقات بين البلدين فامر جلاله الملك عبد العزيز ايده الله باعداد كسوه فاخره في اليوم الخامس من شهر ذى الحجه فصنعت من الجوخ الاسود الفاخر مبطنا بالقلع المتين وفى السنه التاليه اى عام 1346 اسس جلالته درا خاصه للكسوه والصناعه في محله