فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 3251

وعلى أهل بيته الطبيبين الأخيار ، أمر أبو السرايا الأصفر داعية آل محمد صلى الله عليه وسلم ، بعمل هذه الكسوة لبيت الله الحرام". وقال صاحب تاريخ الكعبة أيضا نقلا عن التقي الفاسي: أنه أدرك كسوة الكعبة المعمولة سنة خمس وعشرين وثمانمائة وقد رأى ما كتب على طرازها"أي على حزامها"من الآيات القرآنية ، وقال: لقد كتب عليها من الجهة الشرقية قوله تعالى: ( إن أول بيت وضع للناس - إلى - فإن الله غني عن العالمين ) وكتب في الجهة الغربية: ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد - إلى - إنك أنت التواب الرحيم ) ، وكتب في الجهة اليمانية: ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس - إلى - وإن الله بكل شيء عليم ) . وكتب في الجهة الشامية اسم صاحب مصر وأمر بعمل هذه الكسوة وهذا الطراز المذكور في نحو الربع الأعلى من البيت . ا هـ . وقال في تاريخ الكعبة أيضا: أن ابن جبير ذكر في رحلته التي كانت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، أنه رأى الكسوة الجديدة التي وضعت على الكعبة المشرفة في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة من السنة المذكورة ، وأنها كانت خضراء يانعة ، وفي أعلاها رسم أحمر واسع مكتوب في الصفح الموجه إلى المقام الكريم حيث الباب ( بسم الله الرحمن الرحيم إن أول بيت وضع للناس ... الآية ) وفي سائر الصفحات اسم الخليفة والدعاء له ، وتحف بالرسم المذكور طرتان حمراوان بدوائر صغار بيض ، فيها رسم بخط رقيق يتضمن آيات من القرآن وذكر الخليفة أيضا . اهـ . وقال في تاريخ الكعبة أيضا: جاء في كتاب تحصيل المرام أن كسوة الكعبة المشرفة الآن من حرير أسود وبطانتها من قطن أبيض ثم ذكر ما كتب عليها من الآيات القرآنية - قال -: وبين الركن الغربي والشامي مكتوب"بسم الله الرحمن الرحيم ، مما أمر بعمل هذه الكسوة الشريفة العبد الفقير السلطان فلان". وقال أيضا: ونقل عن تحصيل المرام أنه قال -: وفي مدة الوهابية لما استولوا على مكة كانوا يكسونها من حرير أسود من غير كتابة ، وأميرهم سعود صاحب الشرق نحو سبع سنين . ا هـ . وجاء في كتاب"الرحلة الحجازية"للبتنوني وصف كسوة الكعبة المشرفة وما هو مكتوب فيها ، ثم قال: ومكتوب على حزامها من الجهة التي فيها الباب وكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت