فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 3251

أول من اتخذ المقاصير في الجوامع ، وأول من قام على نفسه حرسا ، وأول من قيدت بين يديه النجائب ، وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام ، وأول من بلغ درجات المنبر خمس عشرة مرقاة . وفي تحفة المحبين والأحباب فيما للمذنبين من الأنساب لدى كلامه على الأغوات من حرف الألف أول من استخدم الخصيان في الإسلام معاوية وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خادما خصيا والله أعلم أن خصاه كان خلقيا ، وقد صرح الجمهور من العلماء بكراهيته وأحكامهم مذكورة في كتب الفقه ، وقد حررها العلامة عبد القادر الطبري المكي في كتابه نشأة السلافة في شأن الخلافة وأطال فيهم المقال . انظره في كتاب مفيد جدا . وأول من استخدمهم في المسجد النبوي والمسجد المكي بالحرمين صلاح الين الأيوبي هـ . ثم نقل الكلام على أصل استخدامهم من رسالة تحفة المحبين للمجبوب في تنزيه مسجد الرسول من كل خصي ومجبوب للعلامة جمال الدين القطان ، ومن التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للحافظ السخاوي فانظر كلامهم في التحفة ، وقد وقفت على رسالة للحافظ السيوطي سماها أكام العقيان في أحكام الخصيان والتوصية بهم ، عقد فيها فصلا قال فيه ذكر الصحابة منهم وترجمة لمابور وسندر مولى زنباغ الجدامي ، وذكر في ترجمة الأخير أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي بي فقال: أوصي بك كل مسلم ، ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات ، ثم لقي عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا فانظر إلى أي المواضع أحب إليك لأكتب لك فاختار مصر فلما قدم على عمرو بن العاص أقطعه أرضا واسعة ودارا ، وعمر سندر إلى زمن عبد الملك بن مروان ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي في كتاب الصحابة الذين دخلوا مصر وأن لأهل مصر عند سندر حديثين . اهـ . انتهى من الكتاب المذكور . جاء في كتاب"التراتيب الإدارية بصحيفة 445 من الجزء الثاني عند باب في المجبوب ما نصه: ترجم في الإصابة لمابور القطبي الخصي قريب مارية القطبية أم ولد النبي صلى الله عليه وسلم قدم معها من مصر ، فنقل عن الطبري أنه رضي لمكانته منها أن يجب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبقى له القليل ولا كثير الحديث ، قال الشيخ الطيب في شرح الألفية: لا منافاة بن كونه أهداها خصيا وكونه جب نفسه لاحتمال أنه اهداه فاقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت