فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 3251

يحيط بأكثر أرض العرب اهـ، وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، يقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا"رواه أحمد والطبراني. وقال عليه الصلاة والسلام،"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"رواه الشيخان وقال:"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلى الجنة"رواه أحمد وغيره، وقال:"من حج عن أبيه أو أمه فقد قضى عنه حجته وكان له فضل عشر حجج"رواه الدارقطني، وقال:"إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيت فإنه مغفور له"رواه أحمد، وقال:"اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج"رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد. ويستحب الإكثار من العمرة لاسيما في رمضان، لما أخرجه ابن حبان وغيره"عمرة في رمضان تعدل حجة معي"وفي رواية البخاري تقضي حجة أو حجة معي". ويستحب أن يحج الإنسان عن نفسه بعد حجة الإسلام ثانية وثالثة فقد ورد:"من حج حجة فقد أدى فرضه، ومن حج ثانية فقد داين ربه ومن حج ثالثة حرم الله جسده على النار"وفي الحديث القدسي:"إن عبدا صحت له جسمه وأوسعت عليه معيشته تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلى المحروم"وهناك أحاديث كثيرة وردت في هذا الشأن اكتفينا بما ذكرناه بغية الاختصار. وأعلم أن وقفة الجمعة لها رمزية على غيرها لأن الأعمال تشرف بشرف الزمان كما تشرف بشرف المكان، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع فيكون العمل فيه أفضل وقد ورد:"إذا كان يوم عرفة وإذا واقف يوم جمعة فهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم الجمعة"أخرجه رزين، وقال عليه الصلاة والسلام:"إن في جمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى فيها خيرا إلا أعطاه إياه"رواه مسلم وأحمد وغيرهما. وقد كانت وقفته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم الجمعة لأن الله تعالى إنما يختار له الأفضل ولهذا اشتهر وصف الحج بالأكبر إذا كانت الوقفة يوم الجمعة؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت