فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 3251

"ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين"ثم أمر تلك الصور كلها فطمست. وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت، وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت، وأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال: قاتلهم الله لقد علموا أنهما ما استقسما بها قط، ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، ولم يصل، وفي رواية، صلى فيه. وفي الاكتفاء عن ابن عباس، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته، فطاف عليها وحول البيت أصنام مشدودة بالرصاص، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير بقضيب في يده إلى الأصنام وهو يقول: جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا، فلما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع ذلك الصنم لقفاه، ولا أشار لفقاه إلا وقع لوجهه حتى ما بقي منها صنم إلا وقع. وفي رواية: يشير إلى الصنم، بقوس في يده، وهو آخد بسيتها وهو يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، وقل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد، فيقع الصنم لوجهه، وكان أعظمها هبل، وهو وجاه الكعبة حذاء مقام إبراهيم لاصقا بها، وقال تميم بن أسد الخزاعي: وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا وفي (المواهب اللدنية) : وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنما، فكلما مر صلى الله عليه وسلم بصنم أشار إليه... الخ رواه البيهقي. وفي رواية أبي نعيم: قد أوثقها الشياطين بالرصاص والنحاس. وفي تفسير العلامة ابن النقيب المقدسي، أن الله أعلمه أنه قد أنجزه وعده بالنصر على أعدائه، وفتح له مكة، وأعلى كلمته ودينه، وأمر إذا دخل مكة أن يقول: جاء الحق وزهق الباطل، فيخر الصنم ساقطا، مع أنها كلها كانت مثبتة بالحديد والرصاص، وكانت ثلاثمائة وستين صنما بعدد أيام السنة. قال ابن عباس ولما نزلت الآية، يوم الفتح، قال جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم خد مخصرتك ثم ألقها، فجعل يأتي صنما صنما، ويطعن في عينة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت