فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 3251

أذن للنبي صلى الله عليه وسلم أربعة: بلال وأبو محذورة، وابن مكتوم وسعد القرظ اهـ بواسطة أبي الحسن على المدونة، وفي"السيرة الحلبية"وأذن بين يديه صلى الله عليه وسلم زياد بن الحارث الصدائي وعبد العزيز بن الأصم أذن بين يديه مرة واحدة، قلت: عد عبد العزيز بن الأصم من جملة مؤذنيه فيه ما فيه، وإن وقع لجماعة من المتأخرين، وأصله في مسند الحارث بن أبي أسامة، عن ابن عمر، كان للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان: أحدهما بلال والآخر عبد العزيز بن الأصم، ولكن قال في"الإصابة"هو غريب جدا، وفيه موسى بن عبيد ضعيف، ثم ظهرت لي علته، وهو أن أبا قرة موسى بن طارق أخرج مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن مكتوب يتوخى الفجر فلا يخطه، فظهر من هذه الرواية أن عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم، والمشهور في اسمه عمرو، وقيل عبد الله بن قيس زائدة بن الأصم، فالأصم جد أبيه، نسب إليه في هذه الرواية، وفي"شرح أنموذج اللبيب"للشمس محمد الرضي المصري المالكي، وروى أصحاب السنن: أن مؤذنيه عليه السلام كان عددهم أربعة وعدهم في"نور النبراس"كذلك أربعة، ثم قال: وزيد عليهم اثنان، فصاروا ستة، والأربعة: بلال وعبد الله ابن أم مكتوم وسعد القراظ وأبو محذورة أوس.د والاثنان زياد بن الحارث الصدائي فإنه أذن مرة واحدة وأقام في صلاة الصبح، وكان بلال غائبا، فأراد أن يقيم فقال عليه السلام إن أخا صداء أذن، من أذن فليقم والسادس عبد العزيز بن الأصم أذن مرة أهـ ما نقله. قال بعضهم: كان المؤذنون في زمانه عليه السلام مؤذنين بلال وابن أم مكتوم، فلما كان زمن عثمان جعلهم أربعة، وزاد الناس بعده، وروي لما مات عليه السلام ترك بلال الأذان، ولحق بالشام، ولم يؤذن لأحد بعده، عليه السلام، وروي أنه كان يأتي كل عام المدينة لزيارته، عليه الصلاة والسلام، لما أن عاتبه، عليه الصلاة والسلام في المنام، وقال له: أنت جفوتنا يا بلال، لم لا تزورنا؟ ولما أن ذهب بلال إلى الشام، أتى بسعد القرظ، كان يؤذن بقباء، ثم صار يؤذن بمسجده، عليه الصلاة والسلام، أهـ راجع بقيته فيه. ( فائدة) أخرج ابن سعد وابن أبي شيبة، عن القاسم بن عبد الرحمن: أول من أذن في الإسلام، بلال، وأخرجه أبو الشيخ، عن ابن عباس، وزاد: أول من أقام عبد الله بن زيد. وانظر خير البشر بأذان خير البشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت