فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 3251

التاريخ القويم لطيبه ولانه عنوان بشهادته في الاخرة وليس علي النبي صلي الله عليه وسلم ما يكره ازالته عنه فافترقا وقال ابن سعد ايضا انبانا محمد بن عمر حدثني موسي بن محمد بن ابراهيم بن الحارث التميمي قال وجدت هذا في صحيفة بخط ابي فيها لما كفن النبي صلي الله عليه وسلم ووضع علي سريرة دخل ابو بكر وعمر فقالا السلام عليك ابها النبي ورحمة الله وبركاته ومعهما نفر من المهاجرين والانصار قد ما يسع البيت فسلموا كما سلم ابو بكر وعمر وهما في الصف الاول حيال رسول الله صلي الله عليه وسلم اللهم انا نشهد ان قد بلغ ما انزل اليه ونصح لامته وجاهد في سبيل الله حتي اعز الله دينه وتمت كلماته فاؤمن به وحده لا شريك له - فاجعلنا يا الهنا ممن يتبع القول الذي انزل معه واجمع بيننا وبينه حتي يعرفنا وتعرفه بنا فانه كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما لا نبغي بالايمان بدلا - ولا نشتري به ثمنا ابدا فيقول الناس امين امين ثم يخرجون ويدخل اخرون حتي صلي الله عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان فلما فرغوا من من الصلاة تكلموا في موضع قبره - واخرج ابن عبد البر من حديث سالم بن عبيد انهم قالوا لابي بكر هل يصلي علي الانبياء ؟ قال يجئ قوم فيكبرون ويدعون ويجئ اخرون حتي يفرغ الناس فقال ناس يدفن عند المنبر وقال اخرون يدفن بالبقيع فجاء ابو بكر الصديق فقال سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول ما دفن نبي قط الا في مكانه الذي توفي فيه فحفر له فيه ثم قال شارح الموطا رحمه الله تعالي بعد بضعة اسطر واخرج عن ابي طلحة قال اختلفوا في الشق واللحد للنبي صلي الله عليه وسلم فقال المهاجرون شقوا كما يحفر اهل مكة وقالت الانصار لحدوا كما نحفر بارضنا فلما اختلفوا في ذلك قالوا اللهم خر لنبيك ابعثوا الي ابي عبيدة والي ابي طلحة فايهما جاء قبل الاخر فليعمل عمله فجاء ابو طلحة فقال والله اني لارجو ان يكون الله قد خار لنبيه انه كان يري اللحد فيعجبه واخرج ابن سعد وابن ماجه عن ابن عباس قال لما ارادوا ان يحفروا لرسول الله صلي الله عليه وسلم كان بالمدينة رجلان - كان ابو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر اهل مكة وكان ابو طلحة زيد بن سهل الانصاري هو الذي يحفر لاهل المدينة وكان يلحد - فدعا العباس رجلين فقال لاحدهما اذهب الي ابي عبيدة وقال للاخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت