فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 3251

العمرة إلى مقام المالكية، ثم فرج الله تعالى هذه الشدة عن الناس، فضلاً منه ورحمة، انتهى. وذكر القطبي، في تاريخه، المتوفى سنة (988) ثمان وثمانين وتسعمائة، أن أحد الشيوخ المعمرين الصدوقين من أهل مكة، أخبره بأنه شهد الظباء تنزل من جبل أبي قبيس إلى الصفا، وتدخل من باب الصفا إلى المسجد الحرام، ثم تعود لخلوه من الناس. انتهى. هذا ما أمكن جمعه مما يتعلق دخول الدواب المسجد الحرام، وإذا اطلعنا على ما يشبه ذلك نلحقه هنا أيضاً إن شاء الله تعالى، والله تعالى الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب. قياس طوفة واحدة حول الكعبة أي قياس شوط واحد حولها قال العلامة حسين بن محمد الديار بكري الكردي، في كتابه"تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس"بصحيفة 121 من الجزء الأول: أنه ذرع بنفسه طوفة واحدة حول الكعبة والحجر فكان مائة وسبعة وأربعون ذراعاً وثلاث أصابع. نقولك فيكون على ذلك درع الطواف الكامل لسبعة أشواط هو: ألف وتسعة وعشرون ذراعاً وإحدى وعشرون إصبعاً، قال في صحيفة 119: والذراع أربع وعشرون إصبعاً مضمومة سوى الإبهام، والإصبع ست شعيرات، والشعيرة ست شعرات من شعر البغل. ولقد كان ذرع المؤلف المذكور للكعبة وأركانها سنة (931) إحدى وثلاثين وتسعمائة من الهجرة. ومما يناسب ما ذكر، ما جاء في كتاب الطبري"القرى لقاصد أم القرى"ما نصه: وعن محمد بن فضيل، قال: رأيت ابن طارق في الطواف وقد انفرج له أهل الطواف، وعليه نعلان مطوقتان، فحرروا أطوافه في ذلك الزمان، فإذا هو يطوف في اليوم والليلة عشرة فراسخ. أخرجه أبو الفرج في مثير الغرام. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت