عنهم، وسعيد بن السيب، وعروة بن الزبير وعطاء بن يسار، وسعيد بن زيد بن ثابت. وفيه قتل الحجاج بن يوسف الثقفي سعيد بن جبير. سنيات خالد: يضرب بها المثل في الجدب. وهو خالد بن عبد الملك بن الحارث المعروف بأبي مطير. كان قد تولى لهشام بن عبد الملك المدينة سبع سنين، وتولى القحط فيها، حتى أجلى أهل البوادي. سنة عشر ومائة: مات فيها قرينان في الزهد: الحسن البصري ومحمد بن سيرين وقرينان في الشعر: جرير والفرزدق. سنة ست وخمسين وثلاثمائة: مات فيها جماعة من الملوك وهو شمكير بن زياد صاحب طبرستان وجرجان ومعز الدولة ابن بويه، وكافور الإخشيدي صاحب مصر، ونقفور ملك الروم، وأبو علي محمد بن إليس صاحب كرمان، وسيف الدولة ابن حمدان، ممدوح المتنبي، والحسن بن فيرزان صاحب أذربيجان. انتهى من كتاب نهاية الأرب. أمر الإفاضة في الجاهلية والإسلام جاء في كتاب مرآة الحرمين ما نصه: وكانت الإفاضة في الجاهلية إلى صوفة بن أخزم بن العاص، وكان له ولد، تصدق به على الكعبة تخدمها. فجعل إليه حبشية بن سلول الخزاعي، الإفاضة بالناس، من أجل نذره، الذي نذر. وكان إلى حبشية حجابة الكعبة وإمرة مكة. فحينما يقف الناس في الموقف يقول حبشية: أجز يا صوفة فيقول صوفة: أجيزوا أيها الناس فيجوزون، وولي الإفاضة بعده ولده أخزم، الذي نذره للكعبة، وقام بخدمتها مع أخواله من جرهم، وأعقب أخزم على الإفاضة ولده من بعده، في زمن جرهم وخزاعة، حتى انقرضوا، ثم صارت الإفاضة في عدوان بن عمرو بن قيس بن غيلان بن مضر في زمن قريش في عهد قصي. وكانت من بني عدوان في آل زيد بن عدوان، يتوارثونها، حتى جاء الإسلام، وكان عليها أبو سيارة العدواني الذي أفاض بالمشركين في سنة ثمان، وأفاض أمير مكة عتاب بن أسيد بالمسلمين. انتهى من الجزء الأول من كتاب مرآة الحرمين.