فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 3251

يجدوه في الحبس ، والحديد الذي كان مربوطا به ، محطوط محله ، كذا في نزهة الفكر للشيخ الحضراوي . انتهى . وفي خلاصة الكلام وفي شهر رجب سنة (1203) وقعت حادثة بمكة وهي أن يوم الجمعة ، كان الخطيب الشيخ عبد السلام الحرشي ، فتعرض له عند المنبر بنقالي ، قيل مجنون ، قبل الصلاة ، وضربه سكينا قطع به أمعاءه ، فكانت هي القاضية . ووقع في المسجد ضجة عظيمة ، حتى أشاع بعض العوام أن المهدي المنتظر ظهر بين الركن والمقام ، وعما قليل زال الالتباس ، وتقدم خطيب آخر فخطب ، وصلى بالناس ، وأمر مولانا الشريف غالب ، أمير مكة ، بصلب ذلك القاتل ، فصلب . انتهى . وفي تاج تواريخ البشر: وفي ثاني جمعة من رمضان من سنة (1296) ألف ومائتين وست وتسعين بينما الخطيب ، على المنبر بالمسجد ، إذ جاء رجل سنادي ، من ناحية باب الصفا ، يشتد ويسعى حتى رقا المنبر ، وفي يده سيف بحدين ، فتلقاه المبلغ ، فضربه الرجل في جبهته ، فبرك عليه المبلغ حتى دحرجه ، فوكزه الناس وضربوه ، ثم وصلوا به إلى الديوان ، وقد اضطرب المسجد في تلك الساعة ، فقائل هذا المهدي وقائل غير ذلك ، ولما قضيت الصلاة ضربوه نحو مائتين من السياط ثم وضعوه في الخشب . وأرسلوه إل الطائف لأمير مكة المكرمة الشريف حسين بن محمد بن عون .فلما وقف بين يديه ، قال له: أنت المهدي ، قال: لا ، ولكني رجل أقرأ وردا وإذا قرأتها يصير بي حال ، فكتب بعض المواعظ وقصدي أعطيها للخطيب ليعظ بها الناس فضربوني ، وجرح نفسه مكبر الخطيب ، فقال أمير مكة: هذا رجل مجنون ووضعه في السجن . انتهى . قال الغازي في الجزء الأول من تاريخه: وفي سنة (1012) اثني عشر وألف ، ظهر التنباك والدخان بأرض الحجاز ومكة والشام في هذا التاريخ ولم يعرف قبل ذلك ، كذا في تحصيل المرام . ثم قال فيه أيضا: ومما كان في دولة مولانا الشريف مسعود أنه منع الناس من التظاهر بشرب الدخان ، فرفع من القهاوي والأسواق ، وصار حاكمه يقبض على من يراه عنده من الأطواق ، وكان ذلك في سنة (1149) تسع وأربعين ومائة وألف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت