"باب بني شيبة". ويقال له أيضا ، باب السلام ، فهو قديم ، من أيام الجاهلية ، ولا يزال موضعه محفوظا إلى الآن . وقد ورد في كتاب الحديث والتاريخ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل المسجد الحرام من هذا الباب ، ويخرج منه ، وسبب ذلك ، كما ظهر لنا والله تعالى أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إقامته بمكة ، إما بدار خديجة رضي الله عنها ، بزقاق الحجر أو بدار عقيل ، بسوق الليل ، أو كان ينل بالأبطح جهة المعلا . فالآتي من هذه الأماكن لا بد وأن تكون وجهته قبل باب الكعبة ، فيدخل المسجد من باب بني شيبة بطبيعة الحال ، وأيضا ، فإن هذا الباب مقابل لباب بيت الله الحرام والله تعالى يقول:"وأتوا البيوت من أبوابها"فكان الأفضل الدخول للمسجد الحرام من باب بني شيبة . ولذلك يستحب الدخول للمسجد ، لكل قادم ، من هذا الباب ، الذي كان يسمى قديما بباب السلام ، فالقادم إذا دخل من أي أبواب المسجد الحرام ، ومر للطواف من هذا العقد ، أي باب بني شيبة ، فقد أتى السنة وعمل بالأدب المطلوب . انظر: صورة رقم: 130 ، العقد القائم في مواجهة الكعبة وهو محلة باب بني شيبة المسافة بين باب بني شيبة وجبل الرحمة بعرفات قال الغازي في الورقة التابعة لصحيفة (386) ما نصه: فائدة: المسافة بين باب بني شيبة شرقي المسجد الحرام وجبل الرحمة بعرفة هي ( 21367) مترا بهذا التفصيل .
متر
1042 ... من باب بني شيبة إلى مقبرة المعلاة .
2387 ... من باب مقبرة المعلاة إلى سبيل الست .
متر
3120 ... من سبيل الست إلى جمرة العقبة .
3528 ... من جمرة العقبة إلى وادي محسر أي طول منى .
3812 ... من نهاية وادي محسر إلى أول المأزمين أي طول المزدلفة ، ووادي محسر هو بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد السين المهملة وكسرها ويقال له وادي النار .
4372 ... من أول المأزمين إلى العلمين المحدين للحرم أي طول المأزمين .