فهرس الكتاب

الصفحة 2185 من 3251

1553 ... من أول العلمين المحدين للحرم إلى العلمين المحدين لأول عرفة من جهة مكة أي طول وادي عرفة .

1553 ... من أول علمي عرفة إلى سفح جبل عرفة

21367 ... المجموع

ذكره العلامة إبراهيم رفعت باشا ، في"مرآة الحرمين"وقال: اعتمدنا في ذكر هذه المسافات على ما ذكره التقي الفاسي ، في كتابه"شفاء الغرام"والأزرقي ، في كتابه"تاريخ مكة"، والمسافة مذكورة فيهما بذراع اليد ، وتارة بذراع الحديد ، المستعمل في قياس القماش بمصر في عهد الفاسي بعد القرن الثامن . وقد استنتجنا مقدرا بذراع الحديد من قياس الفاسي لجدر الكعبة ومقارنته بقياسنا لها ولم يحصل في جدرها تغيير من عهد الفاسي إلى الآن ، فكان ذراع الحديد 7/561 سنتيا ، ورأينا الفاسي قاس بعض الأماكن بالذراعين الحديدي واليدوي ، فاستنتجنا مقدرا ذراع اليد فإذا هو 49 سنتيا تقريبا . قال: ولا يخفى عليك أن تقدير المسافات في هذه الأمكنة محتمل للنقص والزيادة باعتبار ما في الأرض من نشوز وانخفاض واستقامة وانثناء ، فإن رأيت مخافا فلا تنكر ، فمنشأ الخلاف ما ذكرنا . انتهى . صلاة الجمعة في المسجد الحرام قال الدكتور محمد حسين هيكل رحمه الله تعالى ، في كتابه"في منزل الوحي"عن صلاة الجمعة ، في المسجد الحرام ، ما نصه:"المسجد الحرام مثابة المسلمين الذين يفدون إلى مكة من أقطار الأرض جميعا في أشهر الحج ، وهو مثابتهم ، ما أقاموا بأم القرى: يفدون إليه لصلاة الفجر وعند الظهيرة ويعودون إليه لصلواتهم الأخرى وللطواف بالبيت كلما هوت نفوسهم إلى التطوف به . وهم يقضون فيه الساعات الطوال يتحدثون أثناء النهار ويستمعون إلى جماعة من الفقهاء يحدثونهم في الإسلام ويفقهونهم الدين قطعا من الليل . وإن منهم لمن يقضي فيه يومه يجاور البيت ، ومنهم من ينصرف نهاره إلى شؤون الحياة ، فإذا أقبل الظلام فضى بالمسجد ليلة يقوم إلا قليلا ، يذكر الله كثيرا ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت