فهرس الكتاب
في الإصابة إبراهيم النجار، فذكر عن الطبراني في الأوسط عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فذكر الحديث في اتخاذ المنبر وفيه فدعا رجال فقال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم، قال ( جد) خذ في صنعته، استدركه أبو موسى وقال في رواية أخرى أن اسم النجار باقوم، فيحتمل أن يكون إبراهيم اسمه وباقول لقبه، قال الحافظ: على تقدير الصحبة وإلا ففي الإسناد العلاء بن سلمة الرواسي وقد كذبوه. وترجم في الإصابة به الباقوم المذكور، فذكر أنه بالميم، ويقال باللام، ووصفه بالنجار، ثم نقل أن باقوم النجار كان روميا وهو الذي بنى لقريش الكعبة، - انظر صفحة 141- وترجم فيها أيضا لكلاب مولى العباس بن عبد المطلب فذكر أن ابن سعد خرج بسند فيه الواقدي، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما، فقال: إن القيام قد شق علي، فقال له تميم الداري: ألا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام؟ فشاور المصطفى المسلمين في ذلك فرأوا أن يتخذه، فقال العباس بن عبد المطلب: أن غلاما، يقال له كلاب، اعمل الناس، فقال: مرة أن يعمله، وفي صبح الأعشى أول من عمر المنبر تميم الداري، عمله للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد رأى منبر الكنائس بالشام أهـ. قال الحافظ السيوطي في التوشيح على قول المصطفى: مر غلامك النجار يعمل لي أعواد ما نصه: هل صانعه ميمون وصحح، أو باقوم بلام، أو قاوم بميم، أو صباح بصاد فموحدة كغراب، أو قبيصة أو كلاب مولى العباس، أو تميم الداري، أو ميناء بميم فنون فهمز كميقات، تسعة أقوال وهل في سنة سبع أو ثمان. أهـ. وأنشد محدث الشام، الشيخ عبد الباقي الحنبلي الأثري، في ثبته"رياض الجنة"لشيخه محدث الشام نجم الدين الغزي الشافعي قوله: صانع منبر المدينة الذي كان عليه يخطب النبي صلي وسلم عليه دائما إلهنا المهيمن العلي قيل اسمه ميمون أو باقول أو باقوم أو تميم الداري وقيل إبراهيم أو قبيصة والقول الأول هو القوي. قال الشيخ عبد الباقي وزدت متبعا فقلت مبينا: صباح قيصر بأقدمهم كلامهم أرفى هو القوي