فهرس الكتاب
ثم قال في التوشيح: ، وكان ثلاثة درجات، إلى أن زاده مروان، في خلافة معاوية، ست درجات، بسبب أن معاوية كتب إليه أن يحمله إليه، فقلعه فأظلمت طيبة، وكسفت الشمس، حتى رأوا النجوم فخرج مروان فخطب فقال: إنما أمرني أمير المؤمنين لأن أرفعه، فدعا نجار فزاده الست، فقال إنما زدت به أذكر الناس أخرجه الزبير بن بكار في أخبار طيبة من طرق، قال ابن النجار فاستمر على ذلك إلى أن أحرق المسجد النبوي سنة 654 فاحترق، فكان إشارة إلى زوال دولة بني العباس إذا انقرضت عقبه بقليل في فتنة التتر هـ. انظر صورة رقم 134، المنبر القديم. وفي المنهل الأصفا، أنه احترق أول ليلة من رمضان عام 654، وكان ذلك أعظم المصائب على الناس، وللحافظ محمد بن ناصر الدين الدمشقي تأليف سماه"عرف العنبر في وصف المنبر"ذكره له الروادني في صلته أنظره. (فائدة) في التوشيح للأسيوطي: كان اليهود يسمون الأسبوع كله سبتا وقد وقع ذلك في حديث أنس في الاستسقاء فحدث في الإسلام تسميته جمعة نظرا لليوم الأشرف ( زفلت) جاء في تاريخ الأزرقي ما نصه: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن الزنجي، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت منبر النبي صلى الله عليه وسلم في زمان ابن الزبير ببطن عرفة حيث يصلي الإمام الظهر والعصر عشية عرفة، مبنيا بحجارة صغيرة، قد ذهب به السيل، فجعل ابن الزبير منبرا على عيدان، انتهى. وجاء في تاريخ الخميس ما نصه: وفي هذه السنة، على ما في أسد الغابة أو السابعة أو التاسعة من الهجرة اتخذ المنبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أثل الغابة، وفي رواية من طرفاء الغابة ، روى أنه صلى الله عليه وسلم بنى مسجده سقوفا على جذوع النخل، وكان إذا خطب يقوم إلى جذع من جذوعه، فصنع له منبر، وفي خلاصة الوفاء: أشهر الأقوال أن الذي صنع المنبر باقوم بموحدة وقاف، وهو باني الكعبة لقريش. وقيل: باقوم باللام بدل الميم، وأشبه الأقوال بالصواب ما قاله الحافظ ابن حجر أنه ميمون، وقيل: صباح غلام العباس وقيل: غلامه كلاب وقيل: ميناء غلام امرأة من الأنصار ونقل ابن النجار، عن الواقدي، أنه درجتان ومجلس، وللدارمي في صحيحه، عن أنس، فصنع له منبر له درجتان ويقعد على الثالثة، وفي رواية للدارمي هذه المراقي الثلاث أو الأربع على الشك، وفي صحيح مسلم، هذه الثلاث درجات من غير شك، فأطلق على المجلس درجة، وليحيى عن ابن أبي الزناد أن