فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 3251

الزيادة الثالثة: زيادة عبد الله بن الزبير في المسجد الحرام ثم وقعت زيادة عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه: قال الإمام أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الأزرقي قال: حدثني جدي قال: كان المسجد الحرام محاطا بجدار قصير غير سقف، وكان الناس يجلسون حول الكعبة بالغداة والعشي يتتبعون الأفياء فإذا قلص قامت المجالس، قال: وحدثنا جدي حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم عن عقبة عن أبيه قال: زاد عبد الله بن الزبير في المسجد الحرام واشترى دورا فأدخله إلى المسجد وكان مما اشترى بعد دار جدنا الأزرق وكانت لاصقة بالمسجد الحرام وبابها شارع على باب بني شيبة على يسار الداخل إلى المسجد، وكانت دارا كتبيرة اشترى ببضعة عشر ألف دينار، وأدخلا المسجد الحرام وكتب لنا إلى أخيه مصعب بن الزبير بالعراق يدفع إلينا فركب رجال منا إلى العراق فوجدوا مصعاب يقاتل عبد الله بن مروان فلم يلبث إلا يسيرا حتى قتل مصعب فرجعوا إلى مكة فصار ابن الزبير يعدنا ويدافعنا حتى جاء الحجاج بن يوسف وحاصره وقتله ولم نأخذ منه شيئا، وقال: وذكر أنه سمع مشيخة مكة يذكرون أن عبد الله بن الزبير سقف المسجد غير أ،هم لا يدركون أكلة سقف أم بعضه. ثم عمره عبد الملك بن مروان ولم يزد فيه لكنه رفع جدرانه وسقفه بالساج وعمره عمارة حسنة قال: وحدثني جدي حدثنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن فروة عن أبيه قال: كنت على عمل المسجد في زمان عبد الملك بن مروان فأمر أن يجعل في رأس كل اسطوانة خمسون مثقالا من الذهب. الزيادة الرابعة: زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان قال الأزرقي: قال جدي: عمر الوليد بن مروان المسجد الحرام ونقض عمر عبد الملك، وعمل عملا محكما وكان إذا عمل المساجد زخرفها، وهو أول من نقل الأساطين الرخام وسقفه بالساج المزخرف وجعل على رؤوس الأساطين صفائح الذهب وأزر المسجد بالرخام وجعل للمسجد سرادقات. قال النجم عمر بن فهد: بعث الوليد بن عبد الملك إلى وليه على مكة خالد بن عبد الله القسري بستة وثلاثين ألف دينار فضرب منها على بابي الكعبة صفائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت