فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 3251

كتابا صورتها: بسم الله الرحمن الرحيم أمر الناصر لدين الهل ولي عهد المسلمين أبو أحمد الموفق بالله أخو أمير المؤمنين أطال الله بقاءها القاضي يوسف بن يعقوب بعمارة المسجد الحرام، لما في ذلك من رجاء ثواب الله تعالى، أجزل الله ثوابه وأجره وتم ذلك على يد محمد بن العلاء بن عبد الجبار في سنة اثنتين وسبعين ومائتين والحجران المذكوران لا وجود لهما الآن. وقد نقلت صورة تلك الكتابات من تاريخ الإمام أبي عبد الله محمد بن إسحاق الفاكهي، انتهى. الزيادة السابعة: زيادة المعتضد بالله ذكر الزيادتين زيادة دار الندوة وزيادة باب إبراهيم قال في الإعلام: ومما وقع في أيام المعتضد من عمارة المسجد الحرام زيادة دار الندوة وإدخالها في المسجد الشريف من الجانب الشامي وهي أو الزيادتين وهي صحن مربع بأربعة أروقة من جوانبه الأربعة وأضيف إلى المسجد الحرام فيو سط الجانب الشامي ملصقة إلى رواق الجانب المذكور وهذا المحل يسمى دار الندوة وهي كانت في زمن الجاهلية دار يجتمع صناديد قريش فيها عند نزول حادث بهم للاستشارة في دفع ذلك الحادث عنهم بالاتفاق على رأي يجتمعون على كونه صوابا فيأتون به بعد ذلك وليست الزيادة هي عين دار الندوةة بل محلها في تلك الأماكن لا على التعيين من خلف مقدام الحنفي الآن إلى آخر هذه الزيادة. كانت دار الندوة لما احتيج إلى توسعة المسجد الحرام أدخلت فيه وجعل بدلها موضع آخر خلفه مرة ثم أخرى إلى أن كان هو موضع الساحة المسماة اليوم بالزيادة ويسمى الباب الذي يليها بال الزيادة وفي ركنها اليماني الغربي باب كان يسمى باب الفهود واليوم باب القطبي فكان موضع تلك الزيادة دار لبني العباس ينزلونها إذا جاء إلى الحج أحد منهم أو أتباعهم وعمرها لذلك منهم المعتضد بالله العباسي ثم خربت وكان أشبه بالمدارس اليوم لها طاقات على المسجد الحرام ويظهر في وضعها اليوم أنه كان لها باب يدخل إلى المسجد وهو موضع البائكة أي العقد الأخير الشامي منها الذي تليه المحكمة انتهى. ذكره الشيخ جعفر من شرح رسالة ابن زياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت