فهرس الكتاب

الصفحة 2266 من 3251

وأرسل به من الشام وجعل الجزعة التي تلقى من دخل الكعبة من بين يدي من قام يتوخى مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعها وجعل عليها طوقا من ذهب فجيمع ما في الكعبة من الرخام فهو من عمل الوليد بن عبد الملك وهو أول من فرشها بالرخام وأزر به جدرانها وهو أول من زخرف المساجد، انتهى من تاريخ الأزرقي. ترجمة المعتضد بالله جاء في تاريخ الخميس ما ملخصه: المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن ولي العهد الموفق بالله طلحة ابن المتوكل على الله جعفر بن المعتصم بالله محمد بن الرشيد هرون الهاشمي العباسي، مولده في سنة 242 اثنين وأربعين ومائتين، كان شجاعا مقداما مهابا ذا سطوة وحزم ورأي وجبروت. وفي سنة 286 ظهرت القرامطة بالبحرين فقالتهم المعتضد. مات المعتضد يوم الاثنين لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة 289 تسع وثمانين ومائتين، قالوا: ومن عجيب ما ذكر عنه المسعودي إن صح قال: شكوا في موت المعتضد فتقدم الطبيب فجس نبضه وفتح عينيه ورفس الطبيب برجله فدحاه أذرعا ومات الطبيب ثم مات المعتضد من ساعته، انتهى ملخصا من تاريخ الخمس. جاء عنه في كتاب"محاضرات الخضري"ما نصه: هو أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الموفق طلحة وأمه أم وليد اسمها ضرار ولد سنة"لم يذكر أبيه وبعد خلع المفوض ابن المعتمد سنة 279 تسع وسبعين ومائتين وبويع له بالخلافة من اليوم الذي توفي فيه المعتمد على الله لإحدى عشرة بقيت من رجل سنة 279 تسع وسبعين ومائتين 15 أكتوبر سنة 892 ولم يزل خليفة حتى توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة 289 تسع وثمانين ومائتين ( 15 إبريل سنة 902) فكانت مدته تسع سنوات وتسع أشهر وثلاث أيام."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت