فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 3251

ترجمة أبي جعفر المنصور كان للمنصور عدة أولاد كما سيأتي بيانهم إن شاء الله تعالى منهم جعفر الأكبر الذي مات قبل وفاة المنصور فلذلك يكنى المنصور بأبي جعفر. جاء في محاضرات الخضري عنه ما يأتي: هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي وأمه أم ولد اسمها سلامة ولد بالحميمة سة (101) . ولما انتقل أبو العباس من الحميمة إلى الكوفة كان في من معه، ولما أفضت الخلافة إلى أبي العباس كان عضده الأٌقوى وساعده الأشد في تدبير الخلافة، وفي السنة التي توفي فيها أبو العباس عقد العهد لأخيه أبي جعفر، وكان إذا ذاك أميرا على الحج، ثم توفي السفاح وأبو جعفر بالحجاز فأخد البيعة له بالأنبار ابن أخيه عيسى وكتب له أن يعلم وفاة السفاح والبيعة له فلقيه الرسول بإحدى المنازل عائدا بعد انتهاء الحج. وقد تمت البيعة له في اليوم الذي توفي فيه أخوه (8 يونيه سنة 754) واستمر خليفة إلى توفي يوم الأحد سابع ذي الحجة سنة 158 ثمان وخمسون ومائة هجرية ( 8 أكتوبر سنة 775) ميلادية فكانت خلافتة (22) سنة هلالية إلا ستة أيام. انتهى من محاضرات الخضري. تقدير المنصور للعلماء العاملين والوعاظ جاء في الجزء الثالث من كتاب"المطالعة الوافية"عن ذلك ما يأتي: روى إسحاق بن الفضل الهاشمي قال: إني لعلى باب المنصور يوما وإلى جنبي عمارة بن حمزة، إذ طلع عمرو بن عبيد على حمار، فنزل عن حماره ثم دفع البساط برجله وجلس دونه، فالتفت إلى عمارة فقال: لا تزال بصرتكم ترمينا منها بأحمق، فما ، فما فما فصل كلامه من فيه حتى خرج الربيع وهو ينادي، أبو عثمان عمرو بن عبيد. قال: فو اللله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه فاتكأه يده ثم قال له: أجب أمير المؤمنين جعلت فداك، فمر متوكئا، فالتفت إلى عمارة فقلت: إن الرجل الذي استحمقته قد أدخل وتركنا، فقال: كثيرا ما يكون ذلك، فأطال اللبت ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت