مقصورة قبر النبي صلي الله علي وسلم وسماء هذه الطرقة مملوءة بثريات من الذهب والفضة وخصوصا في الجهة الجنوبية فيما يقابل الوجه الشريف فان فيها كثيرا من المشاكي الذهبية منها احدي وثلاثون مشكاة مرصعة بالماس والزمرد والياقوت ومعلقة بسلاسل النضار ومجموع مصابيح الحجرة الشريفة مائة مصباح وستة وفي مقابلة الوجة الشريف علي جدار المقصورة حجر من الماس البرلانتي في حجم بيضة الحمام الصغيرة يحيط به اطار من الذهب المرصع ويقدرون ثمنه في ذاته بثمانمائة الف جنية اما في شرف نسبته الي الحجرة الشريفة فقيمته اكبر من ان تقدر بثمن ويسمونه بالكوكب الدري لشدة تالقه وعظيم ثنائه وبهائه وهو مثبت في لوحة من الذهب ورصع محيطه بمائتين وسبع وعشرين قطعة كبيرة من الجواهر الثمينة وهذا الكوكب اهداه للحجرة الشريفة السلطان احمد خان الاول ابن السلطان محمد خان من سلاطين ال عثمان في مبادئ القرن الحادي عشر هجري وقد علق تحته كف من الذهب المرصع بالجوهر وفي وسطه حجر من الماس اصغر من الكوكب الدري اهداه اليها السلطان مراد الرابع ابن السلطان احمد الاول في سنة سبع واربعين والف للهجرة وهناك لوح كبير من الذهب منقوش فيه بخط جميل جدا بحجارة الماس البرلانتي"لا اله الا الله محمد رسول الله"اهدتها اليها صاحبة السمو والعصمة عادلة سلطان بنت السلطان محمود سنة الف ومائتين واحدي وتسعين هجرية وفي هذه الحجرة الشريفة غير هذا كثير من الجواهر الفاخرة التي لا تقدر بثمن منها قطعة كبيرة علي مثال الكردان مكتوب فيها بالماس اسم السيدة فاطمة الزهراء وهي موضوعة علي مقصورتها الداخلية في الجانب الشرقي والي جوارها عقد من اللؤلؤ الكبير الحجم لا يماثله شئ في عظمه وجوهره وعقود اخري من المرجان النادر المثال ويوجد فيها شمعدانات من الذهب الخالص المرصع بالجواهر الكريمة منها اثنان كبيران طول الواحد منهما نحو مترين اهداهما اليها السلطان عبد المجيد خان في سنة اربع وسبعين ومائتين والف وشمعدانان اخران اهداهما السلطان محمود والي جانب هذه الشمعدانات مكانس من اللؤلؤ ومراوح مرصعة بالاحجار الكريمة وعقاصي ومباخر مرصعة وهذا عدا ما يوجد في خزائن الحجرة الشريفة