الروضة الشريفة قال البتنوني رحمه الله تعالي في كتابه"الرحلة الحجازية"عن الروضة المباركة بالمسجد النبوي الشريف ما ياتي: والروضة الشريفة في غرب المقصورة الشريفة - وهي مسافة ما بين القبر الشريف ومنبر الرسول صلوات الله وسلامه عليه لقوله"ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة"وفي رواية"ما بين بيتي ومنبري الخ"وهي تبلغ ( 22 ) مترا طولا في نحو 15 عرضا ويفضل الروضة عن زيادتي عمر وعثمان رضي الله عنهما اللتين في جنوبها درابزين من النحاس الاصفر ارتفاعه نحو متر والروضة علي الدوام غاصة بالناس لشرف مكانتها وفيها مما يلي هذا الدرابزين ربعات قرانية كثيرة وعدد كبير من المصاحف المختلفة الحجم منها ما هو بحرف الطبع ومنها ما هو بخط اليد الجميل وكل ذلك موقوف عليها للقارئين من الزوار وفي غرب الروضة الشريفة قبلته صلي الله علي وسلم وهي اية من ايات الله في كمال بهجتها وجمال صنعتها وهي علي استقامة المقصورة من جهة القبلة وضعها عليه الصلاة والسلام يوم الثلاثاء الموافق نصف شعبان من السنة الثانية للهجرة عندما امره الله تعالي بالصلاة الي الكعبة المكرمة والي غرب القبلة المنبر الشريف وهو من الرخام المنقوش بالليقة الذهبية الفاخرة وعلي غاية في الجمال ودقة الصناعة ارسل هدية من السلطان مراد الثالث العثماني الي الحرم سنة ثمان وتسعين وتسعمائة للهجرة فوضع في مكان المنبر الذي كان به لقايتباي وهو نفس المكان الذي كان به منبر رسول الله صلي الله علي وسلم انتهي كلام البتنوني في كتابه المذكور وان شاء الله نحن سنتكلم عن الروضة ومساحتها في مبحث مستقل بتفصيل تام عند ذكر نبذة من تاريخ المدينة المنورة في اخر هذا الكتاب فقف علي مبحث الروضة الاتي لانه مبحث مهم صفة بيته صلي الله علي وسلم قال البتنوني في كتابه"الرحلة الحجازية"عن ذلك مانصه: