فهرس الكتاب

الصفحة 2554 من 3251

التاريخ القومي رسالة خطية توجد بدار الكتب العربية المصرية نقلنا ما ذكرناه ملخصا من كتاب حسن المحاضرة للسيوطي ومن كتاب مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت باشا رحمها الله تعالى نقول أولو من طيب المحراب امرأة عثمان بن مظعون فقد روى الفاسي في كتابه شفاء الغرام أن عثمان بن مظعون تفل في المسجد فأصبح مكتئبا فقالت له امرأته مالي أراك مكتئبا فقال لا شيء إلا أني تفلت في القبلة وأنا أصلي فعمدت إلى القبلة فغسلتها ثم خلقتها فكان أول من خلق القبلة انتهى فالمراد بالقبلة المحراب ومعنى خلقتها طيبتها بالخلوق بفتح الخاء وهو نوع من الطيب وتطييب المسجد وتجميره مطلوب والمحراب جزء من المسجد فأول من خلق المسجد النبوي عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ثم لما حجت الخيزران أم موسى وهارون في سنة سبعين ومائة أمرت بالمسجد أن يخلق فتولت تخليقه جاريتها مؤنسة فخلقته جميعه حتى الحجرة الشريفة جميعها ذكره الفاسي في شفاء الغرام وذكر فيه أيضا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى بمجمرة من فضة فيها تماثيل من الشام فكان يجمر بها المسجد ثم توضع بين يديه انتهى وصف مسجد قرطبة ومنارته ومحرابه قال الأستاذ محمد لبيب البتنوني المصري مؤلف الرحلة الحجازية في كتابه رحلة الأندلس يصف مسجد قرطبة بالأندلس ومنارته ومحرابه نختصره بما يأتي دخلنا المسجد من باب المنارة وهو العمومي الكبير النحاسي ويبلغ طوله ثمانية أمتار وارتفاعه نحو عشرين مترا ووجهة البناء من الرخام المنقوش بنقوش عربية عجيبة أشبه شيء بالمخرم الدنتلا وفي وسطها وأعلاها كتابة عربية أم أستطع قراءتها ويتكون هذا الباب من ظاهره من قطع نحاسية طولها 15 سنتيمترا في عرض نصفها تقريبا وهي مثمنة الشكل بعضها عمودي على الآخر وقد رسم القوم في وسط القطعة القائمة صلبانا بعد استيلائهم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت