فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 3251

تحقيق ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم وفي صبح الاعشي جزء 2 صفحة 66 قوله الي ان حدث فيهم النسيئ فكانوا ينسؤون المحرم فيؤخرونه الي صفر فيحرمونه مكانه وينسئون ربيعا ويؤخرونه الي شعبان فيحرمونه مكانه ليستبيحوا القتال في الاشهر الحرم وفي تفسير النيسابوري مثل هذه التفصيلات حيث قال ما معناه ان النسيئ هو تغيير السنة من 354 يوما وكسور الي 365 يوما وكسور وجاء في السير الحلبية جزء 3 في باب حجة الوداع ان اهل الجاهلية كانوا يؤخرون الحج في كل عام عشر يوما حتي يدور الدور الي 33 سنة فيعود الي وقته ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في الحجة الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والارض فان هذه الحجة كانت في السنة التي عاد فيه ا الحج الي وقته وكانت سنة عشرة بعد الهجرة ونج في دائرة المعارف الفرنسية مجلد 8 صحيفة 901 ما ترجمته في سنة 412 بعد المسيح غير العرب اسماء الشهور الي الشهور المعلومة الان وكانوا ينسئون في شهر برك وهوالشهر الثاني عشر حتي اصلح محمد التاريخ في سنة 10 هجرية فصارت السنة قمرية أي قصر 11 يوما ومن الغريب بعد كل ما ذكرنا ان يقع الغازي احمد مختار باشا الفلكي في الخطا فيعتبر النسيئ كبسا فقد دون في صحيفة 42 من كتابه اصلاح التقاويم ما ياتي ان سنة العرب في عهد سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل عليهما السلام كانت اثني عشر شهرا قمريا تضبط من رؤية الهلال الي رؤيته ثانيا وكانت اربعة منها حرم تسمي بالاشهر الحرم وكانوا يمتنعون فيها عن الجدل والقتال ويشتغلون فيها بزيارة الكعبة وبامور راحتهم وقبل ظهور الاسلام بنحو 200 سنة بالتخمين استعملوا سنة مختلفة ما بين شمسية وقمرية كالطريقة العبرية وهي انه كل ما صار الفرق بين السنة الشمسية والسنة القمرية وهو 11 يوما بالتقريب مساويا لشهر واحد اضافوه الي السنة فتصير مركبة من ثلاثة عشر شهرا فهو يقول بالزيادة لا بالنقصان اورد بالصحائف 48 - 51 جدولا عن العشر سنوات التي بعد سنة الهجرة مبينا فيه كيفية الكبس عن السنين العربية الشمسية في تلك المدة علي طريقة اليهود ظن ان النسيئ معناه الكبس فاعتقد ان العرب في الجاهلية كانوا يزيدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت