فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 3251

التاريخ القويم شهرا ثالث عشر مثل اليهود ولو كان كذلك لسمي هذا الحساب كبسا لا نسيئا والحقيقة انهم كانوا يتركون شهرا ويجعلون التالي له مكانه في كل ثلاث سنوات او سنتين ويحجون في الشهر الثالث عشر وكان هذا الفلكي الكبير يستند في ذلك الي كتاب الاثار الباقية لابي الريحان البيروني الفلكي الجليل ولكن اذا نظرنا الي ما قاله البيروني نجد انه يبين طريقة النسيء علي خلاف ما استنتجه مختار باشا والبيروني ابو الريحان احمد هو المهندس الفلكي اكبر مشاهير الفلكيين المحققين في العالم في زمانه المولود يوم الخميس 3 ذي الحجة سنة 362 هجرية وكان علماء اوروبا يسترشدون بمؤلفاته القيمة وكتابه الاثار الباقية عن القرون الخالية مطبوع بالعربي في ليبزج بالمانيا جاء به في صحيفة 34 وكبني اسماعيل من العرب فانهم كانوا يؤرخون ببناء ابراهيم واسماعيل حتي تفرقوا وخرجوا من تهامة فكان الخارجون يؤرخون بخروجهم والباقون يؤرخون باخر الخارجين منهم حتي طال الامد فارخوا بعام رئاسة عمرو بن ربيعة المعروف بعمر بن يحيي وهو الذي يقال انه بدل دين ابراهيم وحمل من مدينة البلقاء صنم هبل وعمل اسافا ونائلة ثم ارخو لعام موت كعب بن لؤي .... ثم ارخو بعام القدر الي عام الفيل ثم ارخو به الي تاريخ الهجرة وفي صحائف 60- 62 ذكر اسماء الشهور عند العرب الجاهلية وتغييرها الي الشهور الحالية الي ان قال وكانوا في الجاهلية يستعلمونها علي نحو ما يستعمله اهل الاسلام وكان حجهم يدور في الازمنه الاربعة ثم ارادوا ان يحجوا وقت ادراكهم سلمهم من الادم والجلود والثمار وغير ذلك وان يثبت ذلك علي حالة واحدة وفي اطيب الازمنة واخصبها فتعلموا الكبس من اليهود المجاورين لهم وذلك قبل الهجرة بقريب من 200 سنة فاخذوا يعلمون بها ما يشاكل فعل اليهود من الحاق فضل ما بين سنيهم وسنة الشمس شهرا بشهورها ويتولي الغلامي من بني كنانة بعد ذلك ان يقوموا بعد انقضاء الحج ويخطب في الموسم وينسئون الشهر ويسموا التالي له باسمه فيتفق العرب علي ذلك فيقبلون قوله ويسمون هذا من فعلهم النسيء لانهم كانوا ينسئون اول السنة في كل سنتين او ثلاثة شهرا علي حسب ما يستحقه التقدم قال قائلهم لنا ناسئ تمشون تحت لوائه يحل اذا شاء الشهور ويحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت