مسجد الخيف في منى السبت سادس شوال ولما فرع من ذلك شرع في إصلاح مدرج منى وتكرر ركوبه لذلك مرارا عديدة فبرحه وبنى ظفيرتين أيضا من جانبي الدرج انتهى وجاء في الجزء الأول منت تاريخ الغازي عن فرش طريق ريع أبي لهب وغيره بالحجارة لسهولة الممر والمشي فقال وفي شهر رجب سنة 1132 اثنتين وثلاثين ومائة وألف عمر بطريق النيابة عن الأمير إسماعيل بك ابن إيواز بك مولانا الشيخ سالم بن عبد الله البصري المحك بطريق العمرة فكسر أحجاره وجعله حجرا مفروشا وكان يؤذي الماشي والراكب ودكه بالنورة وكذلك درج الحجون وكذلك درج ريع أبي لهب مسجد الخيف في منى قال في مختار الصحاح الخيف ما انحدر عن غلظ وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمي مسجد الخيف بمنى اهـ قال الأزرقي اسم الجبل الذي مسجد الخيف بأصله الصابح واسم الجبل الذي في وجاهه على يسارك إذا أتيت من مكة القابل وهو من الأثبرة اهـ ومسجد الخيف بمنى هو أوسع من مسجد مزدلفة ومن مسجد نمرة بعرفات ولقد قمنا بذرع هذه المساجد الثلاثة في آخر شعبان سنة ست وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة فطول مسجد الخيف مائة وخمسة وثلاثون مترا وعرضه مائة وأربع أمتار وله من الجهة الشرقية ثلاثة أبواب ومن الجهة اليمانية أي الجنوبية باب واحد فقط وقد ذكرنا قياس المسجدين الآخرين عند الكلام عليهما ولقد زيد في مسجد الخيف بمنى بعض زيادات في التعمير الذي حصل في سنة 1383 هـ فمسجد الخيف مشهور عظيم الفضل ففي الجامع اللطيف أخرج الطبراني في معجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قلا صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا منهم موسى وكذا أخرجه الأزرقي أيضا وفي رواية عن مجاهد خمسة وسبعون نبيا